ليست كل السحب مجرد بخار ماء جميل، ففي عالم الطيران، هناك نوع من السحب يسمى "كومولونيمبوس" (Cumulonimbus)، يطلق عليها بعض الطيارين لقب "صانع الأرامل" بسبب خطورتها الشديدة على الطائرات. هذه السحب ليست مجرد عواصف، بل هي مصانع طاقة جبارة يمكنها تحطيم هيكل الطائرة، وقد يصل ارتفاع هذه السحب إلى أكثر من 12 كيلومتراً، وهو ارتفاع يعادل تقريباً مستوى تحليق الطائرات التجارية.
لماذا يتجنب الطيارون السحب الركامية كالطاعون؟
تيارات الهواء الصاعدة والهابطة
داخل هذه السحب، توجد رياح صاعدة وهابطة بسرعة تزيد عن 100 كم/ساعة، وهي قوية لدرجة أنها قد تتسبب في انحناء أجنحة الطائرة لأقصى حدودها الميكانيكية.
كرات البرد العملاقة
هذه السحب هي الحاضنة الوحيدة لكرات البرد العملاقة، والتي يمكنها تحطيم زجاج قمرة القيادة أو تدمير رادار الطائرة الموجود في المقدمة (Radome) في ثوانٍ.
الاضطراب الجوي العنيف
الطيران داخلها لا يشبه ,,المطبات العادية,,، بل قد يؤدي لفقدان السيطرة اللحظي على الطائرة، لذا يفرض القانون الدولي على الطيارين الالتفاف حولها بمسافة لا تقل عن 20 ميلاً بحرياً.
كيف يكشف رادار الطقس هذه السحب؟
تظهر هذه السحب على شاشات الطيارين باللون الأحمر القاني أو البنفسجي، مما يعطي إشارة تحذيرية بضرورة تغيير المسار فوراً مهما كان التأخير.
خطر الصواعق على الطائرات
بالإضافة للرياح والبرد، تحتوي هذه السحب على شحنات كهربائية هائلة تزيد من احتمالية تعرض الطائرة لضربة برق مباشرة قد تؤثر على أنظمة الاتصالات اللاسلكية.
تم تحديث الخبر في الساعة 2:32 صباحاً




