اضطر كابتن طائرة تابعة لشركة "إيزي جيت" إلى إلغاء هبوط اضطراري للطائرة، بعد أن كان على وشك الهبوط حين رأى انفجارات صغيرة بالقرب من المدرج رقم 3 في مطار باريس، لم يكن يعلم انها مجرد ألعاب نارية لموكب زفاف، لهذا تخلى الطيار عن الهبوط حفاظاً على سلامة المسافرين.
تفاصيل واقعة إلغاء هبوط اضطراري لطائرة بسبب الألعاب النارية
في حوالي الساعة 5.40 مساءً يوم 5 أبريل، رأى كابتن رحلة إيزي جيت القادمة من البندقية فجأة ومضات من الضوء والدخان، بالقرب من عتبة المدرج 3 افي مطار باريس، المدرج الذي سيتهبط فيه الطائرة، قام الكابتن بالصعود بالطائرة بشكل حاد، وقادها بعيدًا عن منطقة الخطر، وتم تفعيل إجراءات الطوارئ، وإغلاق المدرج رقم 3 من قبل برج المراقبة على الفور، بعد ذلك، أعاد المراقبون توجيه الرحلة إلى المدرج رقم 4، حيث هبطت "دون وقوع أي حادث"، بحسب مكتب المدعي العام.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن مصدر خاص، أن المدرج رقم 3 ظل مغلقا "حتى الساعة السابعة مساء"، فيما تم إرسال ضباط مسلحين للتحقيق في مصدر الانفجارات".
وأكدت التحقيقات أن الانفجارات جاءت من موكب زفاف شارك فيه حوالي خمسة عشر مركبة، وتم رصد عدة أشخاص وهم يطلقون الألعاب النارية من زاوية شارع لامارتين وشارع 8 مايو 1945 في فيلنوف لو روا، بالقرب من مستودعات شركة النقل ستاف. وأضاف مكتب المدعي العام إن "المتورطين فقط سيارة سيدان وعدة أفراد أطلقوا الألعاب النارية في الهواء".
كيف علقت شركة طيران إيزي جيت على الحادثة؟
علق متحدث باسم شركة طيران "إيزي جيت" على الحادثة بالقول: "تستطيع إيزي جيت أن تؤكد أن قائد الرحلة EJU4874 من البندقية إلى مطار باريس أورلي في 5 أبريل اختار القيام بجولة روتينية حول مطار أورلي بسبب الألعاب النارية المتصورة في محيط المدرج، واضاف حول التدريبات التي يخضع لها طياروا الشركة "إن طياري شركة إيزي جيت مدربون تدريبًا عاليًا من أجل القيام بـ"الالتفاف" كإجراء احترازي وبما يتماشى مع إجراءاتنا، وقد هبطت الرحلة بشكل طبيعي، ولم تتعرض سلامة الركاب على متن الطائرة للخطر في أي وقت من الأوقات.
تم تحديث الخبر في الساعة 12:8 صباحًا




