يترقب اللبنانيين اليوم السبت هبوط أول طائرة مدنية على مدرج مطار القليعات في شمال لبنان، في خطوة وصفتها وزارة الأشغال العامة والنقل اللبناني بأنها محطة مفصلية على طريق إعادة تشغيل ثاني مطار مدني في لبنان بعد عقود من الانتظار.
تدشين العمل في مطار القليعات
الطائرة المدنية التي من المقرر أن تهبط على مدرج مطار القليعات اليوم السبت 6 يونيو، سيكون على متنها رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الاشغال العامة والنقل وكبار المسؤوليين في الدولة، وفقًا لوسائل إعلام لبنانية.
وسيقوم رئيس الحكومة اللبنانية بافتتاح العمل في مطار القليعات، لتنطلق عجلة تجهيز وتشغيل هذا المطار. ومن المتوقع أن تباشر شركة "سكاي لاونج" -الفائزة بالتلزيم- عمليّة تجهيز المطار اعتبارًا من الإثنين المقبل، استعدادًا لتشغيله في التاسع من شهر أيلول المقبل.
وسائل إعلام لبنانية وصفت هذه الخطوة بأنها تمثل رسالة واضحة للداخل والخارج مفادها بأن الحكومة اللبنانية قادرة على العمل في أصعب الظروف وتحقق مشاريع نوعية.
معلومات عن مطار القليعات.. الموقع والمساحة
يقع مطار رينيه معوض -المعروف أيضا باسم مطار القليعات- على الساحل الشمالي للبنان في منطقة عكار، على بعد نحو 7 كيلومترات من الحدود اللبنانية السورية، ونحو 25 كيلومترا من مدينة طرابلس.
وتبلغ مساحته حوالي 5.5 ملايين متر مربع، مما يجعله واحدا من أكبر المرافق الجوية غير المشغلة مدنيا في البلاد.
أهمية مطار القليعات وحرص الجميع على إعادة تشغيله
أوضح رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل "سجيع عطية"، بأن حرص الجميع واصرارهم على إعادة تشغيل مطار القليعات خلق جواً إيجابياً لتضافر الجهود وقد تبنى رئيس الجمهورية في خطاب القسم المشروع قبل أن تؤكده حكومة الرئيس نواف سلام في بيانها الوزاري. وأضاف: "بمتابعة دؤوبة من وزير الاشغال وصلنا إلى هذه اللحظة ونحن نبارك لأهلنا بهذا الانجاز التاريخي الأهم لهذه المنطقة حتى الآن".
ولفت عطية إلى أن مطار القليعات سيعمل على مدى 4 سنوات ثم ستكون هناك مناقصة ثانية كبيرة لتوسيع المطار وإنشاء مدارج. كما أشار إلى أن المطار حالياً يستوعب 40 طائرة في اليوم سعة كل منها نحو 120 راكباً.
وأكد أن مطار القليعات يمثل اهمية اقتصادية وانمائية واجتماعية، وسيوفر نحو 1000 وظيفة ويدخل للدولة ما يقارب المليون دولار سنوياً.
يشار إلى أن مطار القليعات تم إنشاؤه عام 1941 كمطار عسكري خلال الحرب العالمية الثانية، ثم استخدمته شركة نفط العراق في ستينيات القرن الماضي لأغراض مدنية محدودة، قبل أن يتسلمه الجيش اللبناني عام 1966 ويحوله إلى قاعدة عسكرية استُخدمت حينها لتمركز طائرات "الميراج" الفرنسية.
تم تحديث الخبر في الساعة 1:50 صباحًا




