مقترح جديد لإستخدام مطار القليعات لخدمة المسافرين السوريين

"المقترح ينص على نقل المسافرين السوريين من الحدود اللبنانية بواسطة حافلات مخصصة إلى مطار القليعات تحت إشراف أمني"
كشفت صحيفة "النهار العربي"، عن مقترح يتم تداوله في الغرف المغلقة، بشأن استخدام مطار مطار رفيق الحريري الدولي (مطار القليعات) لتخفيف الضغط على مطار بيروت الدولي وتنظيم حركة جزء من المسافرين، ولا سيما المسافرين السوريين، من خلال دراسة استخدام مطار القليعات لنقلهم مباشرة من الحدود اللبنانية إلى المطار بواسطة حافلات مخصصة وتحت إشراف أمني.
مقترح استخدام مطار القليعات لخدمة المسافرين السوريين
قال التقرير الذي أعدته الصحفية "سلوى بعلبكي"، إنه يجري بحث خيار الافادة من مطار القليعات لاستقبال ونقل المسافرين السوريين، في خطوة يمكن أن تشكل جزءا من إعادة تنظيم حركة المسافرين بين لبنان وسوريا.
وأوضح التقرير أن الفكرة المطروحة تقوم على استخدام حافلات مخصصة لنقل المسافرين السوريين مباشرة من الحدود اللبنانية إلى المطار، تحت إشراف أمني، على أن يتولى المسافرون شراء تذاكر السفر من داخل سوريا وإنجاز معاملاتهم في الجانب السوري، بما يتيح لهم الانتقال إلى المطار من دون المرور بالإجراءات المعتادة في المطارات.
وأضاف التقرير: "بحسب المعطيات، كان الخيار المطروح في البداية إنشاء قطار أو "Monorail" يربط الحدود بالمطار، إلا أن هذا الاقتراح استبعد، وفق ما يؤكد رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز لـ"النهار" بسبب الكلفة المرتفعة جدا لأعمال الحفر، فضلا عن الحاجة إلى استملاك أراض لتنفيذ خط بهذا الحجم. لذلك اتجهت الدراسة نحو حل أكثر بساطة وأقل كلفة، يقوم على حافلات تنقل المسافرين مباشرة إلى مطار القليعات".
كما أوضح التقرير أنه جرى التواصل مع الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا، وينتظر الملف الرد من الجانب السوري للانتقال إلى مرحلة التنسيق مع الوزارات اللبنانية المعنية، ولا سيما الداخلية والخارجية والمالية والأشغال العامة، إضافة إلى القوى والأجهزة الأمنية.
تطوير وتأهيل مطار القليعات
يشار إلى أن مطار القليعات، يشهد حاليًا أعمال تأهيل وتطوير، أبرزها توسعة وتحديث المبنى الركاب ليستوعب نحو مليوني مسافر اضافي، بالإضافة إلى مشروع الـ"Fast Track" وتجديد مرافق المطار بشكل تدريجي، إلى جانب تحديث المخطط التوجيهي العام بما يواكب تطورات قطاع الطيران وحجم الحركة المتوقعة واحتياجات لبنان المستقبلية.
تم تحديث الخبر في الساعة 2:42 صباحًا



