كل عدة سنوات، تختفي الطائرة عن الأنظار لتخضع لعملية "إعادة ولادة" تقنية تُسمى الـ (D-Check)، في هذه المرحلة، لا يتم إصلاح الأعطال فحسب، بل يتم تجريد الطائرة من هويتها لتصبح هيكلاً معدنيًا عاريًا، حيث يتم فحص (عظام) الطائرة بأجهزة الأشعة السينية للتأكد من صمودها أمام تعب السنين وضغط الجو.
كيف يتم الفحص العميق D-Check للطائرة ؟
التعرية الكاملة:
يتم نزع كل شيء؛ المقاعد، المطابخ، المراحيض، وحتى طلاء الهيكل الخارجي يُزال بمواد كيميائية لكشف المعدن أو المواد الكربونية الأساسية بحثاً عن أي شرخ مجهري.
البحث عن تعب المعدن:
يستخدم المهندسون تقنيات التيارات الدوامة والأشعة السينية لفحص الوصلات بين الجناح والجسم، وهي المناطق التي تتعرض لأكبر قدر من الضغط والاهتزاز طوال آلاف الساعات من الطيران.
تجديد الدماء:
يتم استبدال جميع الأسلاك الكهربائية المتقادمة والأنابيب الهيدروليكية، ويتم فحص المحركات في ورش منفصلة وتفكيكها قطعة قطعة للتأكد من أن كفاءتها تعادل كفاءة المحرك الجديد.
التكلفة والزمن:
تستغرق هذه العملية ما يصل إلى شهرين من العمل المتواصل بمشاركة مئات الفنيين، وتكلف شركة الطيران ملايين الدولارات، وهي الثمن الذي تدفعه الشركات لضمان أمان الطائرة لعقود.
اختبار الطيران البكر:
بعد إعادة التجميع، تخرج الطائرة في رحلة اختبارية "بدون ركاب" يقوم فيها الطيارون بدفع الطائرة لأقصى حدودها الميكانيكية للتأكد من أن كل برغي عاد لمكانه الصحيح تماماً.
كم مرة تخضع الطائرة لفحص D-Check؟
عادة يتم إجراء الفحص العميق D-Check كل 6 إلى 10 سنوات حسب نوع الطائرة وساعات الطيران، وهو آخر وأثقل مراحل الصيانة الدورية.
تم تحديث الخبر في الساعة 4:39 مساءً




