في عام 1974، بدأت عملية بناء مطار الملك عبدالعزيز الدولي في مدينة جدة، وفي شهر إبريل عام 1981 تم افتتاحه رسميًا، ليصبح أهم مطارات المملكة العربية السعودية، حيث يعتبر المركز الرئيسي لشركة الخطوط الجوية السعودية، كما تكمن أهميته في أنه بوابة مكة المكرمة وعبره يصل ملايين الحجاج والمعتمرين سنويًا، بالإضافة إلى مساحته الكبيرة التي تبلغ مساحته 105 كـم2 (41 ميل2)، وهو ما يجعله أحد أكبر المطارات في العالم.
أبرز المعلومات عن مطار الملك عبدالعزيز الدولي في السعودية
يعتبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي أحد أكبر المطارات في العالم، حيث تبلغ مساحته 105 كـم2 (41 ميل2)، وتبلغ مساحة المرافق والصالات الداخلية 810,000 متر مربع، كما يحتوي على مركز نقل يربط بين المبنى وموقف السيارات ومحطة القطار، ويضم المطار ثلاثة صالات للركاب، هي الصالة الجنوبية، والصالة الشمالية، وصالة الحجاج، حيث تعد الصالة الجنوبية تحفة معمارية بارزة، وتتسع لعدد 2500 راكب/الساعة، ويوجد فيها أربعون بوابة قدوم ومغادرة بالصالة، وتخدم كل رحلات الخطوط السعودية الداخلية والدولية، وتحتوي على استراحة لكبار الشخصيات بمواقف سيارات خاصة بهم.
أما الصالة الشمالية، مخصصة لخطوط الطيران الأجنبية المنتظمة إضافة إلى عشرين شركة طيران تعمل في موسمي الحج والعمرة والتي تصل خدماتها إلى مدينة جدة. وتحتوي هذه الصالة على أربع عشرة بوابة قدوم ومغادرة.
وتعد صالة الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز فريدة من نوعها، حيث صممت على شكل خمس خيام ( أ-ب-ج-د-ه) غطيت أسطحها بمادة الألياف الزجاجية الممزوجة بمادة التفلون. وكل خيمة تتكون من خمسة عشر قبة تبلغ مساحتها 465000 م2، وتستوعب نحو 80,000 مسافر في نفس الوقت، وبهذا تكون رابع أكبر صالة للركاب في العالم بعد مطارات هونغ كونغ، بانكوك وسول.
بجانب الصالات الثلاث، يوجد صالة إضافية هي الصالة الملكية في الجهة الغربية على مساحة 3,000 متر مربع، وهذه الصالة مستقلة عن بقية مرافق المطار بشكل تام، ومخصصة فقط للملك والعائلة الحاكمة، بالإضافة إلى ضيوف المملكة من الملوك والرؤساء وكبار الشخصيات.

تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي
المساحة الكبيرة لمطار الملك عبدالعزيز الدولي، جعلت الهيئة العامة للطيران المدني، تسعى لتحويل المطار إلى مركزاً اقتصادياً متطوراً ومعْلَماً حضارياً بارزاً في المملكة العربية السعودية والمنطقة، وذلك من خلال تطوير صالات المطار الجديدة وتزويدها بكافة المرافق والخدمات بأعلى معايير الجودة العالمية، حيث سيتم تنفيذ مشروع التطوير على ثلاث مراحل حتى عام 2035 م، وسترتفع الطاقة الاستيعابية للمطار بعد الانتهاء من عمليات التطوير إلى القدرة على خدمة (80) مليون مسافر سنوياً.
وقد تضمن مشروع التطوير إنشاء مجمع صالات للمسافرين على مساحة 670 ألف متراً مربعاً بحيث تحتوي الصالات على 46 بوابة لصعود الطائرات، تتصل بـ (96) جسراً للوصول للطائرات، وقد تم تنفيذ بعض الصالات وافتتاحها بشكل رسمي ودخلت الخدمة، كما تضمن المشروع إنشاء فندق تابع للمطار، ومنطقة للأسواق التجارية الحديثة، ونظام نقل الركاب الآلي يصل بين مركز استقبال الركاب ومركز الرحلات الدولية، وذلك لتسهيل تنقل المسافرين آلياً.
كما تضمن المشروع نظام متطور لتحميل ومناولة أمتعة المسافرين، يمتد لأكثر من 60 كيلومتراً من سيور النقل المتحركة، وتزويد المطار بأحدث نظام تقني للتحكم بحركة المرور الجوي، مع برج المراقبة الملاحي بتصميمه الفني المميز، والذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 130 متراً. بالإضافة إلى تنفيذ شبكات واسعة من الطرق والأنفاق ومدارج الطائرات، ومرافق ومنشآت متنوعة للدعم والمساندة، بالإضافة إلى إنشاء محطة خاصة لخزانات الوقود وشبكة إمداد الوقود، ومشتل مركزي خاص للعناية بالنباتات وخدمة حدائق المطار الداخلية وما حوله.
وقد تم تنفيذ الكثير من أعمال مشروع تطوير مشروع مطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومن المتوقع أن يكون المطار بحلول 2035 تحفة فنية جذابة ومركزاً اقتصادياً متطوراً ومعْلَماً حضارياً بارزاً في المملكة العربية السعودية.




