رغم ضخامة محركات الطائرة، إلا أنها قد تتأثر عند ارتطامها بسرب من الطيور الصغيرة التي لا يتجاوز وزن الواحد فيها كيلوجرام، لذلك حرص مهندسو الطيران على وضع حلول ومعالجات جذرية تحمي محركات الطائرة من حوادث الارتطام بالطيور، وذلك من خلال اختبارات قاسية تخضع لها محركات الطائرة قبل دخولها الخدمة، لضمان عدم تأثرها بقوة ارتطام الطيور، أبرزها اختبار مدفع الدجاج، واختبار ريش التيتانيوم المرنة، بالإضافة إلى تكتيكات المطارات الدفاعية.
لماذا لا تتأثر محركات الطائرة بهجمات الطيور المباغتة؟
لا تتأثر محركات الطائرة بارتطام الطيور لأنها تخضع لاختبارات قاسية قبل دخولها الخدمة لضمان عدم تأثرها بقوة ارتطام الطيور، وتشمل:
- اختبار مدفع الدجاج: لضمان سلامة المحركات، يقوم المهندسون بإطلاق جثث دجاج مجمدة من مدفع هوائي عملاق باتجاه المحرك وهو يعمل بأقصى طاقته، يجب على المحرك أن يثبت قدرته على "ابتلاع" الطائر وقذفه للخلف دون أن تنكسر ريش المروحة أو تسبب حريقاً يؤدي لسقوط الطائرة.
- ريش التيتانيوم المرنة: تُصنع ريش المحركات الحديثة من سبائك التيتانيوم المغطاة بالكربون، وهي مصممة لتنحني وتمتص الصدمة بدلاً من أن تتكسر وتتحول إلى شظايا داخل المحرك، هذا التصميم يسمح للمحرك بالاستمرار في العمل (حتى لو بكفاءة أقل) ليوصل الطائرة إلى أقرب مدرج.
- تكتيكات المطارات الدفاعية: تستخدم المطارات الدولية "أنظمة صوتية" تحاكي صرخات الطيور الجارحة، أو طائرات بدون طيار (Drones) تشبه الصقور، وحتى كلاباً مدربة، لإبعاد أسراب الطيور عن مسارات الإقلاع والهبوط، مما يقلل من فرص حدوث هذه المواجهات الخطرة.
خلاصة عالم الطيران
حرصت مصانع الطائرات على وضع حلول جذرية لحماية محركات الطائرة من حوادث الطيور، بحيث تمتص قوة ارتطام الطيور، وتتمكن من ابتلاع" الطائر وقذفه للخلف دون أن تنكسر ريش المروحة أو تسبب حريقاً يؤدي لسقوط الطائرة. وتخضع محركات الطائرات لاختبارات قاسية قبل دخولها الخدمة، وتعد هذه الإجراءات إحدى وسائل السلامة والأمان في النقل الجوي.




