عاجل
رحلة استثنائية من مطار دبي الدولي تحمل 100 طيار هندي وسط قيود المجال الجوي بالشرق الأوسطبصمة الحقيبة الذكية.. لماذا انتهى عصر فقدان الأمتعة في مطارات السعودية والشرق الأوسط؟لماذا تستخدم الطائرات كلمة MAYDAY عند الاستغاثة الجوية؟ السر الذي لا يعرفه معظم المسافرينأجنحة المليار ريال: كواليس تعديل الطائرات الخاصة في مراكز الشرق الأوسطعاجل: شلل جوي واسع.. إلغاء 1560 رحلة في الشرق الأوسط خلال يوم واحدجدول رحلات اليوم: الخطوط الجوية اليمنية تربط عدن بالسعودية ومصر والهندرحلة استثنائية من مطار دبي الدولي تحمل 100 طيار هندي وسط قيود المجال الجوي بالشرق الأوسطبصمة الحقيبة الذكية.. لماذا انتهى عصر فقدان الأمتعة في مطارات السعودية والشرق الأوسط؟لماذا تستخدم الطائرات كلمة MAYDAY عند الاستغاثة الجوية؟ السر الذي لا يعرفه معظم المسافرينأجنحة المليار ريال: كواليس تعديل الطائرات الخاصة في مراكز الشرق الأوسطعاجل: شلل جوي واسع.. إلغاء 1560 رحلة في الشرق الأوسط خلال يوم واحدجدول رحلات اليوم: الخطوط الجوية اليمنية تربط عدن بالسعودية ومصر والهند

أقسام عالم الطيران

عالم الطيران

ماذا يوجد داخل طائرة الرئيس الأمريكي؟ أسرار مرعبة عن (إير فورس ون)

ابو تيم
طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون)
طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون)

"تعرف على 11 حقيقة مذهلة عن طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون)، من قدراتها العسكرية والاتصالية إلى تجهيزاتها الطبية وإمكانية الطيران لساعات طويلة دون هبوط "

ترتبط طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون) ارتباطًا وثيقًا بهيكل طائرة مُجهز لحماية الرئيس وقدرته على إدارة شؤون الدولة من أي مكان. والحقيقة أن أي طائرة تُصبح بمثابة إير فورس ون عندما يكون الرئيس على متنها، سواء أكان الرئيس يستمتع برحلة ترفيهية على متن طائرة سيسنا 172، أو يركب طائرة إف/إيه-18 لمواجهة غزو فضائي على غرار فيلم "يوم الاستقلال" (أو ربما طائرة البحرية، نظرًا لأن القوات الجوية لا تُشغل طائرات إف-18).

11 حقيقة وميزة مذهلة عن طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون)

في عالم الواقع المعاصر، لا يركب الرئيس الأمريكي طائرةً غير طائرته الرسمية. ولذا، يُشير مصطلح (إير فورس ون) عادةً إلى طائرات متخصصة تُشرف على صيانتها وتشغيلها الجناح 89 للنقل الجوي. ويشارك سلاح مشاة البحرية في هذه المسؤولية بتشغيل مروحية رئاسية؛ وعندما يكون الرئيس على متنها، تُعرف باسم "مارين ون".

يُعدّ نقل الرئيس مهمة بالغة الأهمية. فهو لا يسافر بمفرده أبدًا، وحاشيته تفوق فيني تشيس حجمًا. وبمرافقة عشرات المساعدين والمسؤولين وأفراد الأمن وطاقم الطائرة، تُعتبر رحلات الرئيس إنجازًا لوجستيًا هائلًا.

وفي هذا التقرير سوف نقدم لكم 11 حقيقة وميزة مذهلة عن طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون) وفقًا لموقع "slashgear":

• طيار الرئيس أيزنهاور ابتكر فكرة طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون":

انطلقت صناعة الطيران عام 1903، وكانت السنوات الأولى للطيران غير مريحة وخطيرة. ولم يكن من المنطقي أن يُخاطر شخصٌ بمكانة رئيس الولايات المتحدة بحياته بالطيران. وكان ثيودور روزفلت المغامر أول من حلق بطائرة عام 1910، بعد انتهاء رئاسته.

وفي عام 1943 أصبح فرانكلين روزفلت أول رئيس أمريكي يسافر جواً، عندما استقل طائرة دوغلاس VC 54C سكاي ماستر المصممة خصيصاً لهذا الغرض لحضور مؤتمر الدار البيضاء. أما خليفته، هاري ترومان، فقد استخدم طائرة دوغلاس C-118 ليفت ماستر مخصصة لهذا الغرض أيضاً. ولم يستخدم أي منهما رمز نداء مميزاً.

تغير ذلك في عهد الرئيس دوايت د. أيزنهاور، حيث كان يستخدم طائرته الخاصة، وهي من طراز لوكهيد سوبر كونستليشن تحمل اسم كولومباين 3. اقترح طيار كولومباين 3 رمز نداء خاصًا عندما انتابه القلق من احتمال أن يخلط مراقبو الحركة الجوية بين طائرته - التي تحمل اسم القوات الجوية 610 - وطائرة ركاب تجارية قريبة تحاول الهبوط في المطار نفسه. وهكذا، على الرغم من أن رؤساء آخرين كان لديهم طائرات رسمية، إلا أن إدارة أيزنهاور هي التي ابتكرت مفهوم "طائرة الرئاسة".

• طائرة الرئيس الأمريكي الحالية هي طائرة بوينغ 747-200 معدلة بشكل كبير:

لم يقتصر دور أيزنهاور على تخصيص رمز نداء لطائرته الرئاسية، بل بدأ خلال فترة رئاسته باستخدام الطائرات النفاثة. وقد تقاعدت طائرة كولومباين 3، ذات المحرك المكبسي والمروحة، من سلاح الجو عام 1966. وبحلول ذلك الوقت، كان قد مضى سبع سنوات على لجوء أيزنهاور إلى طائرة بوينغ 707 ستراتولاينر، الملقبة بـ"كويني"، لتلبية احتياجاته في السفر.

كانت طائرة "كويني"، وهي من طراز بوينغ 707 ستراتولاينر، نقطة تحول محورية في تطور الطائرات الرئاسية. فقد كانت أكبر حجماً وأكثر تطوراً من طائرة "كولومباين 3"، ومجهزة بجناح اتصالات متخصص، وقاعة اجتماعات، وجناح خاص، ومساحة تتسع لما يصل إلى 40 راكباً. وعندما تولى جون إف. كينيدي الرئاسة عام 1960، استُبدلت "كويني" بطائرة 707 أكثر تطوراً.

لعبت طائرة الرئيس الأمريكي الجديدة، وهي من طراز بوينغ 707 ومصممة خصيصًا للرئاسة، دورًا محوريًا في العديد من الأحداث التاريخية. فقد رمزت إلى القوة والنفوذ الأمريكيين حين نقلت كينيدي في رحلته الشهيرة إلى برلين خلال الحرب الباردة. كما شهدت الطائرة مراسم تنصيب ليندون جونسون، إذ نقلت جثمان كينيدي، الذي اغتيل، من دالاس في نوفمبر 1963.

خدمت طائرة بوينغ 707 الرؤساء نيكسون، وفورد، وكارتر، وريغان، وبوش. ورغم تحديثها عدة مرات، لم تستطع طائرة 707 مواكبة الطلب المتزايد على الطائرات الرئاسية. في عام 1990، أُحيلت كلتا طائرتي الرئاسة من طراز 707 إلى التقاعد بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، مما مهد الطريق لظهور طائرة الرئاسة الأمريكية المحدثة بالكامل: بوينغ 747-200.

• تم تعديل طائرة بوينغ 747-200B بشكل خاص:

تختلف رحلات الرئاسة اختلافًا جذريًا عن الرحلات التجارية العادية. فلا يمكن لأي طائرة عادية أن تصلح كطائرة الرئاسة. عندما اختارت القوات الجوية طائرتين من طراز بوينغ 747-200B (إحداهما احتياطية) لتكونا طائرة الرئاسة، تطلب الأمر ميزات وقدرات فريدة غير موجودة في طائرات 747 القياسية.

بعض القدرات الحقيقية لطائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون) تُعتبر أسرارًا أمنية، لكن القوات الجوية الأمريكية كشفت عن بعض الحقائق المتعلقة بهذه الطائرة الرئاسية. أبرزها أنها تُزود طائرة بوينغ 747 بأربعة محركات نفاثة من طراز جنرال إلكتريك CF6-80C2B1، يولد كل منها قوة دفع تزيد عن 56,000 رطل. ويبلغ طول الطائرة 231 قدمًا، وارتفاعها 63 قدمًا، وامتداد جناحيها 195 قدمًا.

كما أن طائرة الرئاسة الأمريكية تتميز بقدرتها على التحليق على ارتفاع 45,100 قدم، وبسرعات تصل إلى 630 ميلاً في الساعة، وبمدى يصل إلى 6,800 ميل بحري - في حال عدم توفر التزود بالوقود. وعلى عكس طائرات 747 المدنية، فإن طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" مزودة بإمكانية التزود بالوقود في الجو. ويمكنها البقاء في الجو لفترة غير محددة، شريطة توفر ناقلة وقود وعدم تعرض الطائرة لأي عطل ميكانيكي.

يُعدّ هذا الاكتفاء الذاتي جوهر روح طائرة الرئاسة الأمريكية. فلا يُمكن للرئيس أن يظهر معتمداً على الآخرين في أي شيء، لا سيما في مطارات الدول الأجنبية. ولتحقيق هذه الغاية، تشمل التعديلات التي أُجريت على الطائرة سلالم صعود خاصة بها ورافعة أمتعة، بالإضافة إلى قدرتها على توفير ما يصل إلى 2000 وجبة في حالات الطوارئ.

• طائرة الرئاسة الأمريكية تبلغ مساحتها الأرضية 4000 قدم مربع

يتطلب التصميم الداخلي لطائرة الرئاسة الأمريكية تخطيطًا خاصًا. حيث تبلغ مساحة المكتب البيضاوي الطائر 4000 قدم مربع، ولكل شبر فيه غاية محددة. ويجب أن تستوعب طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس ون) عدداً كبيراً من الصحفيين وأفراد الأمن والمستشارين. عادةً ما يصعد الرئيس إلى الطائرة من المدخل الأمامي، وهو ما نراه غالباً في الصور الصحفية، بينما يستخدم آخرون المدخل الخلفي. ويعود ذلك جزئياً إلى وجود مناطق حساسة بالقرب من قمرة القيادة.

تشمل هذه المناطق مكتبًا خاصًا للرئيس وجناحًا خاصًا حيث يمكن لزعيم العالم الحر أن يستريح ويجدد نشاطه. بالانتقال إلى مؤخرة الطائرة، نجد غرفة كبار الموظفين حيث يمكن للرئيس مخاطبة الموظفين. وبجوارها، توجد قاعة اجتماعات تُعقد فيها الاجتماعات الكبيرة، بينما في أسفل جسم الطائرة، توجد منطقة جلوس لكبار الشخصيات حيث يسافر ضيوف الرئيس. وفي أقصى مؤخرة الطائرة توجد منطقة مخصصة لجلوس الصحفيين. كما يوجد مطبخان على متن الطائرة.

• تتطلب طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون) حاشية كبيرة:

لا يقتصر الأمر على الرئيس وحده الذي يحتاج إلى دعم في رحلاته. فتشغيل طائرة الرئاسة الأمريكية عملية عسكرية مُخطط لها ومُعدة بدقة متناهية. لذا، لا تسافر طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" بمفردها أبدًا. ففي كل رحلة، ترافقها إحدى طائرات القيادة الأربع من طراز بوينغ E-4 المصممة خصيصًا لهذا الغرض. وبينما تتمتع "إير فورس ون" بقدرات اتصالات هائلة، فإن طائرة E-4، المعروفة شعبيًا باسم "طائرة يوم القيامة"، تُعد مركز قيادة متنقلًا. وطواقم طائرات "يوم القيامة" على أهبة الاستعداد على مدار الساعة، وترافق "إير فورس ون" أينما حلت، تحسبًا لأي طارئ. وقد جُهزت طائرات "يوم القيامة" بحيث يمكن للرئيس نظريًا إدارة حرب من داخلها.

كما تحلق طائرة نقل عسكرية من طراز C-17 غلوب ماستر أمام الرئيس. وتحتوي هذه الطائرة، التي تُستخدم غالباً في مهام الإنزال الجوي في الجيش التقليدي، على سيارة الرئيس - وهي سيارة ليموزين كاديلاك مصفحة تُلقب بـ"الوحش"  - ومركبات أخرى لنقل مرافقيه.

أما فيما يتعلق بالمرافقة، فمن المفهوم أن الحكومة الأمريكية تتكتم بشدة على الترتيبات الأمنية للرئيس، مع العلم أن طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" قد حظيت بمرافقة طائرات عسكرية هجومية في السابق. ومن الجدير بالذكر أنه في 11 سبتمبر، قامت مجموعة من طائرات إف-16 المقاتلة بحماية الرئيس جورج دبليو بوش من هجوم جوي.

• تتميز مجموعتها الإلكترونية والاتصالاتية بأنها لا مثيل لها:

إضافةً إلى دورها الأساسي كوسيلة لنقل الرئيس، تعمل طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون) أيضاً كمركز قيادة احتياطي. وهذا يعني أنه في حال وقوع حالة طوارئ وطنية، تكون الطائرة مجهزة لتقديم جميع الخيارات المتاحة للرئيس على الأرض، مما يضمن استمرارية العمليات الحكومية.

يبلغ طول شبكة الأسلاك في طائرة بوينغ 747-400 القياسية حوالي 171 ميلاً. أما طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس ون)، فتتجاوز كل التوقعات في تعقيدها، إذ يبلغ طولها ضعف ذلك تقريباً، أي 238 ميلاً. بعض هذه الأسلاك مخصص لأجهزة الاستشعار والأنظمة الدفاعية، بينما يُستخدم الجزء الأكبر منها لأن الطائرة تعتمد على أنظمة معقدة ومتعددة الاستخدامات لضمان اتصال الرئيس. تضم الطائرة 85 هاتفاً، و19 جهاز تلفزيون، ومجموعة متنوعة من أجهزة الراديو والفاكس والحواسيب، ما يُبرز التطور التكنولوجي الهائل لهذه الطائرة العملاقة.

معظم أعمال الرئيس سرية، لذا يُعدّ البث عبر الترددات المفتوحة أمرًا محظورًا تمامًا. كما توجد ثلاث شبكات متاحة على متن الطائرة، تتراوح بين غير الآمنة والسرية للغاية، وذلك بحسب المعلومات المرسلة. وبعد أحداث 11 سبتمبر، زُوّدت طائرة الرئاسة بنظام اتصالات لتمكين الرئيس من إلقاء خطابات عامة من الجو.

• بإمكان طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" الطيران لمدة 20 ساعة دون الحاجة إلى التزود بالوقود:

قامت شركة بوينغ ببناء أكثر من 20 طرازًا مختلفًا من طائرة 747. عند طرحها الأولي كأول طائرة نفاثة عريضة الجسم في العالم في أواخر سبتمبر من عام 1968، تميزت طائرة 747-100 بمدى يصل إلى 6100 ميل وسرعة قصوى تبلغ 555 ميلًا في الساعة لمدة طيران قصوى تتراوح بين 10 و 12 ساعة.

مثّلت طائرة 747-200B، وهي نسخة مطورة بشكل ملحوظ عن طائرة 747 المدنية، زيادة في مداها إلى حوالي 8000 ميل، مع مدة طيران قصوى تبلغ حوالي 20 ساعة. ومع ذلك، لم تكن تفي بمتطلبات القوات الجوية الصارمة. ففكرة الاضطرار للهبوط في مناطق معادية أو في ظروف خطرة بسبب مشاكل في إمدادات الوقود كانت ببساطة غير مقبولة.

ونتيجةً لذلك، تستطيع طائرة الرئاسة الأمريكية التزود بالوقود جواً عبر نظام ذراع التزود. وبفضل هذه التقنية، يمكن للطائرة  البقاء في الجو لفترة طويلة جداً طالما أنها سليمة ميكانيكياً. توفر هذه القدرة شعوراً بالأمان، إذ يعلم الرئيس أنه ليس بحاجة للهبوط طالما أن طائرة التزود بالوقود موجودة.

رغم أن أول عملية تزويد بالوقود جواً حدثت عام ١٩٢٣، إلا أنها لم تصبح عملية منتظمة إلا في منتصف القرن العشرين تقريباً باستخدام طريقة ذراع التزويد بالوقود. واليوم، يمكن تزويد طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس ون) بالوقود بواسطة طائرات التزود بالوقود KC-135 ستراتوتانكر أو KC-10 إكستندر، ما يُعدّ دليلاً على التقدم الكبير في تكنولوجيا التزود بالوقود جواً.

• طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون) صممت خصيصاً لمقاومة الهجوم النووي:

جرى معظم تطوير طائرة الرئاسة الأمريكية المخصصة خلال الحرب الباردة، عندما كان احتمال وقوع هجوم نووي في ذروته. وقد صُممت طائرات 747-200B و"E-4 يوم القيامة" لتحمل آثار الأسلحة الذرية.

يكمن خطر الهجوم النووي في جانبين: أولهما، أن طائرة الرئاسة الأمريكية لن تتمكن من النجاة فعلياً بالقرب من مركز الهجوم، وثانيهما، أن الإشعاع سيلوث البيئة ويقتل الكائنات الحية في نطاق أوسع. لكن الطائرة لا تزال مزودة بوسائل دفاعية ضد الهجمات البعيدة. فالشبكات السلكية على النوافذ وغيرها من وسائل الحماية تمنع الإشعاع من اختراق هيكل الطائرة في حال وصول التساقط النووي إليها.

الخطر الثاني للانفجار النووي هو النبضة الكهرومغناطيسية الناتجة عنه. النبضة الكهرومغناطيسية عبارة عن موجة من الإشعاع الكهرومغناطيسي قادرة على تعطيل أو إتلاف أو تدمير المعدات والأنظمة الإلكترونية. وبما أن الطائرات عبارة عن أجهزة إلكترونية ضخمة، فإن النبضة الكهرومغناطيسية قد تُسقطها، مما يُعرّض الرئيس وفريقه لخطر الموت كما لو تعرضوا لضربة مباشرة.

رغم حجب التفاصيل لأسباب أمنية، فإن طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" والطائرات المصاحبة لها، والمخصصة لمواجهة الكوارث، مزودة بمعدات محصنة ضد هذا النوع من الحوادث، كما أن الأسلاك الممتدة داخلها مزودة بدروع خاصة تحمي الأجهزة. وفي حال حدوث نبضة كهرومغناطيسية، يستطيع الرئيس البقاء في الجو والتواصل مع الموجودين على الأرض.

• تستخدم مجموعة من التقنيات الدفاعية التقليدية:

إن احتمال وقوع هجوم نووي على طائرة الرئاسة الأمريكية ضئيل. أما احتمال وقوع هجوم تقليدي مضاد للطائرات فهو أكثر ترجيحاً. لذلك يجب أن تكون طائرة الرئاسة مجهزة للدفاع عن نفسها.

إن المهمة الدبلوماسية الأساسية لطائرة الرئاسة الأمريكية تمنعها من حمل أسلحة هجومية (على حد علم العامة). صحيح أن القيام بمهمة حسن نية وهي محملة بالصواريخ يرسل رسالة سلبية، لكن هذا لا يعني أن طائرة الرئاسة عاجزة عن الدفاع عن نفسها.

في حال وقوع هجوم جوي، من المرجح أن تحظى طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" بحماية طائرات مقاتلة مرافقة، ولكن حتى في حال سقوط هذه الطائرات، يبقى الأمل قائماً. تستخدم "إير فورس ون" أجهزة تشويش الإشارات العسكرية من طراز AN/ALQ-204 Mator. تعمل هذه الأجهزة بالأشعة تحت الحمراء على تعطيل أجهزة الاستشعار، مما يحرم الصواريخ من رصد الإشارة الحرارية للطائرة.

كما أن الطائرة مزودة أيضاً بنظام إنذار عسكري لإطلاق الصواريخ يُسمى AN/AAR54، والذي يُبلغ الطيارين بالهجمات الصاروخية من الأرض أو الجو. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن نظاماً لإطلاق الشراك الخداعية مصمماً لخداع الصاروخ وتوجيهه نحو تتبع بصمته الحرارية بدلاً من بصمة محركات الطائرة النفاثة.

• يوجد فيها مرفق طبي للحفاظ على صحة الرئيس:

تتميز طائرة الرئيس الأمريكي (إير فورس ون) بجناح طبي متطور. فهو يضم صيدلية مجهزة تجهيزاً كاملاً، وجميع معدات غرف الطوارئ الممكنة، وحتى طاولة عمليات قابلة للطي تُستخدم في حالات الطوارئ الخطيرة، مما يضمن أن تكون صحة الرئيس دائماً على رأس الأولويات.

تظل الوحدة الطبية الموجودة على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" على أهبة الاستعداد باستمرار للتعامل مع أي حالات طوارئ طبية قد تحدث على متنها، سواء كانت تؤثر على الرئيس أو على أي من أفراد الطاقم والضيوف الذين يسافرون معه.

في حال حدوث حالة طبية طارئة، لن تضاهي تجهيزات طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس ون) مستشفىً مجهزاً بالكامل. مع ذلك، وبفضل جناحها الطبي وطاقمها الطبي عالي التدريب، يمكن اعتبارها أفضل سيارة إسعاف في العالم، قادرة على تقديم رعاية طبية فورية وشاملة أثناء نقل المريض إلى منشأة طبية معتمدة.

• الرئيس على وشك الحصول على طائرة الرئاسة الجديدة:

تُستخدم طائرة بوينغ 747-200B كطائرة الرئاسة الأمريكية منذ أوائل التسعينيات، وهي فترة طويلة جدًا في عالم الطائرات. تتميز الطائرات الجديدة بكفاءة أعلى في استهلاك الوقود وأداء أفضل، كما أنها أكثر صداقة للبيئة. بالإضافة إلى ذلك، تميل تكلفة صيانة الطائرات القديمة إلى الارتفاع مع مرور الوقت.

في عام 2015، أعلن المسؤولون عن تغيير واختار سلاح الجو طائرات بوينغ 747-8 كبديل. وخصصت شركة بوينغ طائرتين جديدتين تمامًا، كانتا قد بُنيتا في الأصل لشركة طيران روسية مُفلسة، لتكونا بمثابة طائرات الرئاسة الأمريكية الجديدة. ومن المتوقع وصول أولى الطائرات الجديدة في عام 2028، وحتى يحين ذلك التاريخ من المتوقع أن يستخدم الرئيس طائرة مُهداة من الحكومة القطرية كطائرة رئاسية مؤقتة.

الوسوم التقنية:
#طائرة الرئاسة الأمريكية#إير فورس ون#بوينغ 747-200#الرئيس الأمريكي#طائرة الرئاسة#الطيران الرئاسي#الرئاسة في الجو#حماية الرئيس#نقل الرئاسي#التكنولوجيا الرئاسية

أخبار ذات صلة قد تهمك