عاجل
رحلة استثنائية من مطار دبي الدولي تحمل 100 طيار هندي وسط قيود المجال الجوي بالشرق الأوسطبصمة الحقيبة الذكية.. لماذا انتهى عصر فقدان الأمتعة في مطارات السعودية والشرق الأوسط؟لماذا تستخدم الطائرات كلمة MAYDAY عند الاستغاثة الجوية؟ السر الذي لا يعرفه معظم المسافرينأجنحة المليار ريال: كواليس تعديل الطائرات الخاصة في مراكز الشرق الأوسطعاجل: شلل جوي واسع.. إلغاء 1560 رحلة في الشرق الأوسط خلال يوم واحدجدول رحلات اليوم: الخطوط الجوية اليمنية تربط عدن بالسعودية ومصر والهندرحلة استثنائية من مطار دبي الدولي تحمل 100 طيار هندي وسط قيود المجال الجوي بالشرق الأوسطبصمة الحقيبة الذكية.. لماذا انتهى عصر فقدان الأمتعة في مطارات السعودية والشرق الأوسط؟لماذا تستخدم الطائرات كلمة MAYDAY عند الاستغاثة الجوية؟ السر الذي لا يعرفه معظم المسافرينأجنحة المليار ريال: كواليس تعديل الطائرات الخاصة في مراكز الشرق الأوسطعاجل: شلل جوي واسع.. إلغاء 1560 رحلة في الشرق الأوسط خلال يوم واحدجدول رحلات اليوم: الخطوط الجوية اليمنية تربط عدن بالسعودية ومصر والهند

أقسام عالم الطيران

عالم الطيران

الطيار الثالث.. سر "أنبوب بيتوت" الصغير الذي قد يسقط طائرة عملاقة!

ابو تيم
أنبوب بيتوت على مقدمة طائرة تجارية يوضح دوره الحيوي في قياس السرعة الجوية وحماية الطائرة من السقوط
أنبوب بيتوت على مقدمة طائرة تجارية يوضح دوره الحيوي في قياس السرعة الجوية وحماية الطائرة من السقوط

"أنبوب صغير قد يُسقط طائرة عملاقة! لماذا يُلقّب أنبوب بيتوت بـ«الطيار الثالث»؟ وكيف يؤدي خلل بسيط فيه إلى كوارث جوية غير متوقعة؟"

على مقدمة كل طائرة، تبرز أنابيب معدنية صغيرة تشبه حرف (L) تسمى "أنبوب بيتوت" (Pitot Tubes)، هذه الأنابيب هي العيون التي ترى بها الطائرة سرعتها الهوائية، ويتم من خلالها قياس سرعة الطائرة، وبدونها، يفقد الطيار أهم معلومة يحتاجها للبقاء في الجو، حيث تصبح الطائرة "عمياء" تقنياً لا تعرف هل هي سريعة بما يكفي للطيران أم بطيئة لدرجة السقوط.

أهمية "أنبوب بيتوت" في الطائرة

- ضغط الهواء:

يعمل "أنبوب بيتوت" عن طريق استقبال الهواء المندفع فيه؛ كلما زادت السرعة زاد ضغط الهواء داخل الأنبوب، ويقوم الكمبيوتر بتحويل هذا الضغط إلى رقم يظهر على شاشة الطيار، ومن خلاله يتمكن الطيار من قياس سرعة الطائرة.

- خطر الجليد:

أكبر تهديد لهذه الأنابيب هو التجمد؛ فإذا انسدت بفتات الجليد، تعطي قراءات خاطئة (صفر أو سرعة خيالية)، مما قد يخدع الطيار ويؤدي لاتخاذ قرارات كارثية.

- التدفئة الذاتية:

أنابيب بيتوت (Pitot Tubes)، تحتوي على سخانات كهربائية داخلية تعمل باستمرار بمجرد تشغيل المحركات، لضمان بقائها دافئة ومنع أي جزيء جليد من سد فتحتها الصغيرة.

- أعشاش الدبابير:

سُجلت حوادث لطائرات توقفت طويلاً في المطارات حيث قامت حشرات ببناء أعشاشها داخل هذه الأنابيب، لذا يتم وضع أغطية حمراء واضحة (Remove Before Flight) عليها أثناء التوقف.

- تعدد الحساسات:

لا تعتمد الطائرة على أنبوب بيتوت واحد؛ بل يوجد عادة 3 أو أكثر في أماكن متفرقة، ويقارن الكمبيوتر بين قراءاتها جميعاً، وإذا اختلف أحدها يتم تجاهله فوراً وإعطاء تنبيه للطيار.

لماذا يُسمى بالطيار الثالث؟

يُطلق عليه لقب “الطيار الثالث” لأن أنبوب بيتوت يقوم بدور حاسم يوازي دور الطيارَين داخل قمرة القيادة، دون أن يكون إنسانًا، فهو لا يمسك المقود، لا يتكلم، لكن كلمته في السرعة لا تُراجع. ولو تعطّل، تصبح الطائرة — مهما كانت متطورة — أقرب إلى العمى التقني.

تم تحديث الخبر في الساعة 11:27 صباحاً

الوسوم التقنية:
#أنبوب بيتوت#Pitot Tube#الطيار الثالث#سرعة الطائرة#قياس السرعة الجوية

أخبار ذات صلة قد تهمك