رغم أن عالم الطيران يقوم على أدق الحسابات العلمية، إلا أنه لا يزال يسقط في فخ الخرافات (Superstitions)، فالمطارات وشركات الطيران تحذف أرقاماً من مقاعد الطائرة وتغير رموزاً عالمية في تذاكر السفر فقط لتجنب "النحس"، الذي قد يشعر به المسافرون أو الطواقم.
لماذا تستبعد بعض شركات الطيران الرقم 13 من مقاعد الطائرة؟
الكثير من شركات الطيران العالمية (مثل لوفتانزا، رايان إير، والخطوط الفرنسية)، تستبعد المقعد الذي يحمل الرقم 13، وتقفز أرقام مقاعد الطائرة مباشرة من الصف 12 إلى 14، ليس هذا فحسب، بل إن بعض الشركات تحذف الصف 17 أيضاً لأنه يعتبر رقم نحس في إيطاليا والبرازيل.
استبعاد الرقم 13 لا يقتصر على مقاعد الطائرة فحسب، بعض المطارات الكبرى أيضًا لا يوجد فيها بوابة مغادرة (Gate) تحمل الرقم 13، ويتم استبدالها بـ 12B أو القفز عنها تماماً، هذا الإجراء ليس قانونياً، بل هو "تسويق نفسي" لمنع الركاب من الشعور بالقلق قبل الصعود، مما قد يؤدي لحالات ذعر غير مبررة في الجو.
تغيير أرقام الرحلات المنكوبة
عند وقوع حادث لطائرة ما، يتم حذف رقم الرحلة فوراً من سجلات شركة الطيران للأبد، مثلاً، بعد حوادث 11 سبتمبر، تم إلغاء أرقام الرحلات (AA11) و (UA175) من الجداول، كنوع من الاحترام للضحايا ولمنع المسافرين من ربط الرقم بالكارثة.
كما تحرص شركات الطيران على ألا تحتوي رموز الحجز (PNR) العشوائية على تركيبات مثل "DI3 أو DEAD أو CRSH"، هناك خوارزميات برمجية تمنع ظهور هذه الكلمات بالصدفة في تذاكر الركاب، لأن رؤية كلمة (تحطم) أو (موت) على التذكرة قد تسبب أزمة قلبية لمسافر يعاني من فوبيا الطيران.
ألوان الطائرات والنحس القومي
بعض شركات الطيران تتجنب ألواناً معينة ترتبط بالموت في بعض الثقافات، مثلاً، اللون الأرجواني يعتبر لون جنائزي في بعض دول أمريكا اللاتينية، لذا تتجنب الشركات هناك استخدامه كقاعدة أساسية في طلاء الطائرات، مفضلة الأبيض والأزرق لتعزيز شعور الأمان والهدوء.
تم تحديث الخبر في الساعة 9:12 مساءً




