تسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود بإفلاس شركة طيران "سبيريت إيرلاينز" الأميركية الرائدة، وقال المدير التنفيذي للشركة ديف ديفيس، أن استمرارية الأعمال كان يتطلب مئات الملايين من الدولارات من السيولة التي لم تعد الشركة تمتلكها. وفقاً لموقع "أكسيوس".
شركة طيران "سبيريت إيرلاينز" تعلن الإفلاس
وأعلنت شركة "سبيريت إيرلاينز" الأميركية إفلاسها وتصفية أعمالها بشكل فوري، والغاء جميع رحلاتها الجوية، مخلفةً وراءها آلاف المسافرين العالقين. بالإضافة إلى أن مصير نحو 17 ألف موظف ومتعاقد بات في مهب الريح.
وتأتي أزمة الشركة متأثرةً بشكل مباشر بالقفزة الكبيرة في أسعار وقود الطائرات الناجمة عن تداعيات التوترات الإقليمية الأخيرة، والتي مثلت القشة التي قصمت ظهر الشركة، بعد أن كانت تستعد لتنفيذ صفقة للخروج من الإفلاس.
وفي بيان رسمي، قال الرئيس التنفيذي للشركة ديف ديفيس أن اسباب الانهيار والإفلاس يعود إلى الارتفاع المفاجئ والمستمر في أسعار الوقود خلال الأسابيع الأخيرة، وأوضح أن الشركة لم تعد تمتلك السيولة الكافية للاستمرار. وفقاً لموقع "أكسيوس".
استرداد أموال المسافرين وتذاكر مخفضة للعالقين
طمأنت الشركة عملاءها الذين حجزوا تذاكرهم باستخدام البطاقات الائتمانية أو بطاقات الخصم المباشر، بأنه سيتم استرداد أموالهم تلقائياً. في حين دعت المسافرين الذين حجزوا عبر وكلاء السفر إلى مراجعة وكلائهم مباشرة. أما أصحاب الحجوزات عبر القسائم أو النقاط، فسيتم تحديد آلية تعويضهم لاحقاً عبر إجراءات الإفلاس.
وقد سارعت شركات طيران كبرى، منها "يونايتد" و"أمريكان" و"ساوث ويست"، للتدخل وتقديم أسعار مخفضة استثنائية لمساعدة مسافري "سبيريت" العالقين في المطارات.
يشار إلى أن شركة "سبيريت" التي تأسست عام 1964، عانت من الإفلاس مرتين، وتكبدت خسائر بلغت نحو 5.9 مليارات دولار بين عامي 2020 و2025.
تم تحديث الخبر في الساعة 10:20 مساءًا




