عاجل
رحلة استثنائية من مطار دبي الدولي تحمل 100 طيار هندي وسط قيود المجال الجوي بالشرق الأوسطبصمة الحقيبة الذكية.. لماذا انتهى عصر فقدان الأمتعة في مطارات السعودية والشرق الأوسط؟لماذا تستخدم الطائرات كلمة MAYDAY عند الاستغاثة الجوية؟ السر الذي لا يعرفه معظم المسافرينأجنحة المليار ريال: كواليس تعديل الطائرات الخاصة في مراكز الشرق الأوسطعاجل: شلل جوي واسع.. إلغاء 1560 رحلة في الشرق الأوسط خلال يوم واحدجدول رحلات اليوم: الخطوط الجوية اليمنية تربط عدن بالسعودية ومصر والهندرحلة استثنائية من مطار دبي الدولي تحمل 100 طيار هندي وسط قيود المجال الجوي بالشرق الأوسطبصمة الحقيبة الذكية.. لماذا انتهى عصر فقدان الأمتعة في مطارات السعودية والشرق الأوسط؟لماذا تستخدم الطائرات كلمة MAYDAY عند الاستغاثة الجوية؟ السر الذي لا يعرفه معظم المسافرينأجنحة المليار ريال: كواليس تعديل الطائرات الخاصة في مراكز الشرق الأوسطعاجل: شلل جوي واسع.. إلغاء 1560 رحلة في الشرق الأوسط خلال يوم واحدجدول رحلات اليوم: الخطوط الجوية اليمنية تربط عدن بالسعودية ومصر والهند

أقسام عالم الطيران

عالم الطيران

الوهم الجسدي في الطائرات: لماذا يشعر الركاب بالسقوط عند دخول السحاب ليلاً؟

ابو تيم
صورة تعبيرية.. الركاب في مقصورة الطائرة
صورة تعبيرية.. الركاب في مقصورة الطائرة

"لماذا يشعر ركاب الطائرات بالسقوط أو الميلان ليلاً داخل السحاب؟ تعرف على الوهم الجسدي ودور الأذن الوسطى والأفق الاصطناعي في خداع الإحساس بالحركة"

هل شعرت يوماً أثناء سفرك الجوي ليلاً أن الطائرة تميل بزاوية حادة أو تسقط للأسفل، رغم أن شاشة المعلومات أمامك تقول أن الطائرة مستقرة؟ هذا يسمى "الارتباك المكاني"، وهو صراع عنيف يحدث داخل أذنك الوسطى عندما تفقد العين القدرة على رؤية خط الأفق الثابت في الظلام.

لماذا يشعر ركاب الطائرات بالسقوط عند دخول السحاب ليلاً؟

- الجهاز الدهليزي: تعتمد الأذن الوسطى على سوائل لتحديد التوازن؛ وعندما تقوم الطائرة بمنعطف طويل وبطيء ليلاً، تعتاد السوائل على الحركة ويشعر الدماغ أن الطائرة "مستقيمة" بينما هي تميل فعلياً.

- وهم التصحيح: عندما يعيد الطيار الطائرة لوضعها المستقيم، يشعر الراكب (والطيار غير المنتبه) أن الطائرة تميل في الاتجاه المعاكس، مما قد يسبب شعوراً بالغثيان أو الرغبة في تصحيح وضعية الجسم بشكل خاطئ.

- وهم المصعد: عند الدخول في سحابة ليلاً مع وجود مطبات خفيفة، قد يشعر الركاب أن الطائرة تهوي لمئات الأمتار، بينما في الواقع هي لم تتحرك أكثر من مترين؛ فالظلام يضخم إحساس الدماغ بالحركة.

- أهمية الأفق الاصطناعي: بالنسبة للطيارين، هذا الوهم هو القاتل رقم 1؛ لذا يتم تدريبهم على تجاهل إحساس أجسادهم تماماً والوثوق بـ "الكرة الطائرة" في الشاشة التي تمثل الأفق الحقيقي.

نصيحة للمسافر من موفع عالم الطيران

إذا شعرت بهذا الارتباك ليلاً، ينصح الخبراء بتركيز نظرك على نقطة ثابتة داخل المقصورة أو إغلاق عينيك لدقيقة، لتمكين الدماغ من إعادة معايرة نفسه بعيداً عن الخداع البصري الخارجي.

الوسوم التقنية:
#الارتباك المكاني#السقوط في الطائرة ليلاً#الجهاز الدهليزي#وهم التصحيح#وهم المصعد#الأفق الاصطناعي#نصائح للمسافر#الطيران ليلاً#الطائرة والظلام#شعور بالغثيان

أخبار ذات صلة قد تهمك