في الأيام العاصفة، قد يرتعب الركاب عندما يرون الطائرة تقترب من المدرج وهي تمشي ,بالميل, أو تتأرجح يميناً ويساراً، هذه المناورة تسمى الهبوط بأسلوب (Crab Landing) أو "مشية السلطعون" ، وهي قمة المهارة البشرية حيث يوجه الطيار أنف الطائرة عكس اتجاه الرياح الجانبية ليحافظ على ثباته فوق المدرج.
لماذا تتأرجح الطائرة بعنف قبل الهبوط في الرياح الجانبية؟
- صراع الرياح: إذا هبت رياح جانبية قوية، فإنها ستدفع الطائرة بعيداً عن المدرج؛ لذا يصدم الطيار الطائرة بالريح ليعادل قوتها، تماماً كما تفعل عندما تمشي بميل ضد عاصفة رملية.
- لحظة التعديل: قبل ملامسة العجلات للأرض بكسر من الثانية، يقوم الطيار بحركة سريعة بالدواسات (Rudder) لتعديل وضع الطائرة لتصبح مستقيمة تماماً مع المدرج.
- الهبوط على عجلة واحدة: في حالات الرياح القصوى، قد تلمس الطائرة المدرج بعجلاتها التي في جهة الريح أولاً، ثم تنزل باقي العجلات؛ وهو إجراء قانوني وآمن تماماً رغم شعور الركاب بالميل.
- الاضطراب الأرضي: قرب الأرض، تتداخل الرياح مع المباني والأشجار لتخلق دوامات هوائية، مما يتطلب من الطيار مئات التصحيحات الصغيرة في المقود كل ثانية لضمان هبوط دقيق.
- خيار الإلغاء (Go-Around): إذا شعر الطيار أن الرياح أقوى من قدرة الطائرة على الاستقامة، فإنه لا يتردد في إلغاء الهبوط في آخر ثانية والإقلاع مجدداً للمحاولة مرة أخرى أو التوجه لمطار بديل.




