قالت مجلة الإيكونوميست "The Economist"، إن الأزمة بين السعودية والإمارات تتفاقم منذ سنوات ولن تنتهي قريبًا، لكنها استبعدت تعليق الرحلات الجوية بين السعودية والإمارات، وأوضحت أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين على الأرجح أعمق من أن تقطع تماما، ومع ذلك ترى المجلة أن أي خلاف مهما كان حجمه ستكون له عواقب وخيمة.
تعليق الرحلات الجوية بين السعودية والإمارات؟ مجلة الإيكونوميست تحسم الجدل
تشكل الرحلات الجوية بين دبي والرياض سابع أكثر خطوط الطيران الدولية ازدحامًا في العالم، ومع تفاقم الخلافات بين البلدين مؤخرًا، انتشرت بعض الأخبار والمخاوف من تعليق الرحلات الجوية بين السعودية والإمارات، وتكرار أزمة قطر عام 2017، حين فرضت مجموعة من دول الخليج (بما فيها السعودية والإمارات) حظرا على قطر بسبب دعمها للإسلاميين. إلا أن مجلة "إيكونوميست" تستبعد أن تصل الأمور إلى هذا الحد، وتقول إن السعودية والإمارات تربطهما علاقات تحالف وثيقة منذ عقود.
ونشرت مجلة "إيكونوميست" تقريرا عن الأزمة بين السعودية والإمارات، وعواقبها على البلدين بشكل عام، ورغم إن التقرير استبعد أن يصل الأمر إلى تعليق الرحلات الجوية بين السعودية والإمارات، لكنه في ذات الوقت أكد أن هذا الخلاف زاد من صعوبة التجارة المتبادلة بين البلدين، ونقلت المجلة عن دبلوماسيين من أربع دول غربية استمعوا إلى شكاوى من شركات مقرها الإمارات تقول إنها تواجه عقبات بيروقراطية جديدة في المملكة، فقد احتجزت الشاحنات على الحدود وعجز الموظفون عن الحصول على تأشيرات عمل سعودية. في غضون ذلك، انسحبت شركات إماراتية من معرض دفاعي كبير في الرياض هذا الشهر. ورغم أن جميع السيناريوهات واردة إلا أن الكثير يستبعدون فرض حظر على غرار ما حدث في قطر: فالعلاقات الاقتصادية على الأرجح أعمق من أن تقطع تماما، لكنهم مع ذلك يشعرون بالقلق.
الرحلات الجوية بين السعودية والإمارات
السعودية والإمارات هما من أكثر المسارات الجوية ازدحاماً في المنطقة، والرحلات الجوية بين البلدين كثيفة ومتنوعة، وتُشغّلها عدة شركات طيران محلية وإقليمية، وتربط بين المدن السعودية الكبرى (الرياض، جدة، المدينة) ومدن الإمارات الرئيسية (دبي، أبوظبي، الشارقة)، مما يوفر خيارات كثيرة للمسافرين لأغراض الأعمال والسياحة والعمرة.
وتعد شركة طيران ناس، من أبرز شركات الطيران التي تشغّل رحلات مباشرة بين السعودية والإمارات (الرياض–دبي، جدة–أبوظبي/الشارقة، المدينة–أبوظبي/الشارقة)، بالإضافة إلى شركات شركات وطنية أخرى مثل الخطوط السعودية، وطيران الإمارات، والاتحاد للطيران، و فلاي دبي، وفلاي أديل، التي تشغّل بدورها رحلات منتظمة بين البلدين.




