أخطر قرار يمكن أن يتخذه الطيار هو إلغاء الإقلاع بعد الوصول لسرعة عالية، في هذه اللحظة، تتحول الطائرة من طائر يستعد للتحليق إلى كتلة معدنية هائلة تحاول التوقف قبل نهاية المدرج، هذا الاختبار لا يكتمل إلا إذا توهجت المكابح باللون البركاني وانصهرت صمامات الإطارات، لإثبات أن الطائرة قادرة على التوقف في أسوأ الظروف.
أخطر اختبار طيران يحرق العجلات لإنقاذ الأرواح
- سرعة القرار: يتم اختبار الطائرة عند سرعة تسمى (V1)، وهي السرعة التي لا يمكن بعدها إلغاء الإقلاع، الاختبار يتمثل في كبح جماح الطائرة بالكامل قبل هذه السرعة بأجزاء من الثانية وهي بكامل وزنها.
- حرارة الشمس على الأرض: تصل درجة حرارة أقراص المكابح الكربونية أثناء هذا الاختبار إلى أكثر من (1000^{\circ}C)، هذا التوهج هو ما يمتص الطاقة الحركية المرعبة ويمنع الطائرة من تجاوز نهاية المدرج.
- صمامات الصهر (Fuse Plugs): بدلاً من أن تنفجر الإطارات بسبب الضغط والحرارة، توجد سدادات تنصهر تلقائياً لتسريب الهواء ببطء، نجاح الاختبار يُقاس بقدرة الطائرة على الوقوف دون نشوب حريق يدمر الهيكل.
- منع استخدام عكس الدفع: في اختبارات الشهادة الرسمية، يُجبر الطيارون على التوقف باستخدام ,المكابح فقط, دون مساعدة المحركات، لضمان أن المكابح وحدها كافية لإنقاذ الموقف في حال تعطل المحرك.
- فترة الانتظار الإجبارية: بعد هذا الاختبار، يُمنع اقتراب أي شخص من الطائرة لمدة 5 دقائق على الأقل، للتأكد من أن الحرارة المتراكمة لن تسبب انفجاراً متأخراً، وهي محاكاة دقيقة لما قد يحدث في حالات الطوارئ الحقيقية.




