عندما تسقط أقنعة الأكسجين في حالات الطوارئ في الطائرة، يلاحظ الركاب فوراً انبعاث رائحة "شياط" أو حريق خفيف، في تلك اللحظات المرعبة، قد يظن البعض أن هناك حريقاً في الطائرة، لكن الحقيقة التقنية هي أن هذه الرائحة هي علامة على أن "مصنع الأكسجين الصغير" فوق رأسك يعمل بكفاءة لإنقاذ حياتك.
حقائق عن أقنعة الأكسجين في الطائرات
- ليست أسطوانات: لا تحمل الطائرات أسطوانات أكسجين مضغوطة للركاب (لأنها ثقيلة جداً وقابلة للانفجار)، بل تستخدم ما يسمى المولدات الكيميائية أو (Oxygen Candles).
- تفاعل كيميائي: بمجرد شد القناع باتجاهك، يتحرر مسمار يطلق تفاعلاً كيميائياً بين كلورات الصوديوم ومسحوق الحديد، هذا التفاعل ينتج أكسجين نقي صالح للتنفس فوراً.
- الحرارة والرائحة: ينتج عن هذا التفاعل الكيميائي حرارة عالية جداً (قد تصل إلى 200 درجة مئوية داخل العلبة)، وهي التي تسبب رائحة الاحتراق البسيطة التي يشمها الركاب، وهي طبيعية تماماً.
- الـ 15 دقيقة الذهبية: توفر هذه المولدات أكسجين لمدة تتراوح بين 12 إلى 20 دقيقة فقط، وهي المدة التي يحتاجها الطيار للهبوط بالطائرة من الارتفاعات العالية إلى ارتفاع 10 آلاف قدم حيث يمكن التنفس بشكل طبيعي.
- نظام (الكل أو لا شيء): بمجرد تفعيل المولد الكيميائي بشد القناع، لا يمكن إيقافه أبداً حتى يستهلك كل مواده الكيميائية، لذا فإن الأكسجين يتدفق باستمرار حتى لو لم تكن ترتدي القناع.




