مع وصول أعداد الحجاج والمعتمرين إلى مستويات غير مسبوقة، تحول مطار الملك عبد العزيز بجدة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة إلى مطارات ذكية بالكامل تدار عبر نظام (Crowd-Control AI)، الذي يربط حركة الطائرات بحركة الحافلات الأرضية لضمان عدم توقف المسافر لأكثر من 10 دقائق في أي نقطة.
كيف يُدار موسم الحج الجوي رقمياً في 2026؟
- تأشيرة البوابة المفتوحة:
في 2026، تم دمج التأشيرة مع تذكرة الطيران في (كود) واحد مشفر، بمجرد هبوط الطائرة، ترسل الأنظمة إشعاراً لمنصة الحج والعمرة، ويتم تخصيص مسار أخضر للحاج بناءً على بياناته الحيوية المسجلة مسبقاً، مما يلغي الحاجة تماماً للوقوف أمام ضباط الجوازات في الحالات العادية.
- الحقائب المسبقة الوصول:
طبقت السعودية تقنية "مبادرة طريق مكة" بشكل موسع، حيث يتم استلام حقائب الحجاج من مطار المغادرة (في بلدانهم) ونقلها مباشرة إلى سكنهم في مكة أو المدينة عبر مسارات لوجستية خاصة، بحيث يخرج الحاج من الطائرة إلى الحافلة مباشرة دون انتظار أمتعته في المطار.
- الترجمة الفورية بـ الواقع المعزز:
تم تزويد موظفي المطارات بنظارات ذكية تترجم أكثر من 50 لغة فوراً عند التحدث مع الحاج، كما تظهر للمسافرين لوحات إرشادية رقمية على أرضية المطار تتغير لغتها آلياً بناءً على جنسية الفوج المار بجانبها، لتوجيههم نحو بواباتهم الصحيحة.
- إنترنت الأشياء لإدارة الزحام:
يتم تتبع تدفق الأجساد عبر حساسات حرارية؛ فإذا رصد النظام كثافة عالية عند منطقة الوضوء أو الكاونتات، يتم آلياً فتح بوابات إضافية وإعادة توجيه الأفواج القادمة لمسارات بديلة عبر تطبيق (نسك) المرتبط بأنظمة المطار.
- غرفة العمليات الموحدة (Hub):
تدار العمليات من مركز سيطرة يربط بين الخطوط السعودية، وهيئة الطيران المدني، ووزارة الحج، هذا المركز يتنبأ بأي تأخير في أي رحلة حول العالم ويقوم آلياً بتعديل مواعيد الحافلات وقطار الحرمين لضمان سلسلة إمداد بشرية لا تتوقف.
وفي هذا السياق، أكد وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن أن وضع الاستراتيجيات والخطط بالشراكة مع الهيئة العامة للطيران المدني من شأنه تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وتحقيق أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030، باستقبال 30 مليون معتمر، وتحسين تجربتهم وإثرائها، لتكون ذات جودة وقيمة عالية.
تم تحديث الخبر في الساعة 11:12 صباحاً




