من أعظم مزايا العمل في قطاع الطيران هي (تذاكر ID90)، أو ما يعرف بـ "تذاكر الانتظار" (Standby) هذه التذاكر تسمح للموظفين وعائلاتهم بالطيران إلى أي مكان في العالم بخصومات تصل إلى 90%، لكن خلف هذا البريق تكمن حياة مليئة بالمخاطرة والقلق.
كيف يسافر الموظفين في قطاع الطيران حول العالم بمبالغ زهيدة؟
- قاعدة المقعد الفارغ:
لا يملك حامل هذه التذكرة مقعداً مؤكداً؛ فهو ينتظر حتى يغلق الموظف بوابة الطائرة، فإذا ظل هناك مقعد واحد شاغر، يُسمح له بالصعود، هذا يعني أن الموظف قد يقضي ساعات أو أياماً في المطار بانتظار رحلة غير ممتلئة ليتمكن من السفر.
- أولوية الرتب والخدمة:
حتى بين الموظفين، هناك نظام طبقي؛ فالأولوية في المقعد الفارغ تذهب للموظف الأقدم في الشركة، أو الذي يحمل رتبة أعلى، وقد يُطرد موظف من الطائرة في اللحظة الأخيرة إذا حضر مسافر دفع القيمة الكاملة للتذكرة، أو إذا حضر موظف آخر لديه أقدمية أكثر.
- الإلتزام بقواعد المظهر:
يُعتبر الموظف المسافر بهذه التذاكر سفيراً لشركته حتى لو كان في إجازة، تفرض الشركات قواعد لباس صارمة (Dress Code)؛ فلا يُسمح لهم بارتداء ملابس ممزقة أو غير لائقة، وإذا خالف الموظف ذلك، قد يُحرم من ميزة السفر المجاني نهائياً.
- المقاعد المتاحة في الدرجة الأولى:
الميزة الكبرى هي أن الموظف إذا وجد مقعداً شاغراً في درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى، فغالباً ما يتم ترقيته إليها مجاناً، مما يسمح لصغار الموظفين بالاستمتاع بفخامة لا يستطيعون دفع ثمنها الحقيقي، طالما أن الطائرة ليست ممتلئة.
- التخطيط القائم على الاحتمالات:
يعتمد الموظفون على تطبيقات خاصة تظهر لهم حمولات الطائرات الحقيقية وعدد المقاعد الشاغرة لحظة بلحظة، ومع ذلك، تبقى المخاطرة قائمة؛ فمن الممكن أن تتعطل طائرة أخرى ويتم نقل ركابها للرحلة التي ينتظرها الموظف، فتتبخر أحلامه في السفر في ثوانٍ.
تم تحديث الخبر في الساعة 9:8 صباحاً




