عاجل
أضاع وثائقة وعلق في المطار 18 عامًا.. قصة اللاجئ الفريد مهران الذي اتخذ من كراسي الإنتظار "وطناً له"المسارات اللوجستية السعودية: شريان بديل للتجارة الخليجية ومسارات بحرية وجوية جديدة للشحنمخالب الجو: سر الأسنان الصغيرة على أجنحة الطائرات وكيف تمنع الانهيار الجويما حقيقة إغلاق المطارات السعودية؟ تعرف على آخر تحديث لحركة الرحلات اليوم لغة الطيارين في السماء.. ماذا تعني Mayday وPan-Pan وSquawk التي لا يفهمها الركاب؟لغة الأضواء السرية في مدرج المطار.. كيف تقود الألوان الطائرات للهبوط في الظلام والضباب؟أضاع وثائقة وعلق في المطار 18 عامًا.. قصة اللاجئ الفريد مهران الذي اتخذ من كراسي الإنتظار "وطناً له"المسارات اللوجستية السعودية: شريان بديل للتجارة الخليجية ومسارات بحرية وجوية جديدة للشحنمخالب الجو: سر الأسنان الصغيرة على أجنحة الطائرات وكيف تمنع الانهيار الجويما حقيقة إغلاق المطارات السعودية؟ تعرف على آخر تحديث لحركة الرحلات اليوم لغة الطيارين في السماء.. ماذا تعني Mayday وPan-Pan وSquawk التي لا يفهمها الركاب؟لغة الأضواء السرية في مدرج المطار.. كيف تقود الألوان الطائرات للهبوط في الظلام والضباب؟

أقسام عالم الطيران

مطارات

أضاع وثائقة وعلق في المطار 18 عامًا.. قصة اللاجئ الفريد مهران الذي اتخذ من كراسي الإنتظار "وطناً له"

ابو تيم
اللاجئ ألفريد مهران في مطار شارل ديغول الفرنسي
اللاجئ ألفريد مهران في مطار شارل ديغول الفرنسي

"قضى ألفريد مهران 18 عامًا عالقًا في مطار شارل ديغول بفرنسا بعد سرقة وثائقه، قصته ألهمت فيلم "ذا ترمنال" لتوم هانكس "

قضى الفريد مهران 18 عامًا من حياته عالقاً في مطار شارل ديغول الفرنسي، بحسب رواية مهران فإن حقيبته التي تحتوي على هويته ووثائقه سُرقت منه في إحدى محطات باريس، وعندما حاول السفر الى بريطانيا أعيد الى مطار ديغول ليجد نفسه عالقاً هناك بلا وطن، فاتخذ من كراسي الإنتظار "وطناً له"، ينام عليها، يكتب مذكراته، ويتأمل حركة المسافرين العابرين. هناك صادق عمال النظافة والموظفين الذين أطلقوا عليه لقب "اللورد ألفريد" ، وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، توفي مهران في المطار نفسه عن عمر يناهز 77 عاما.

من هو ألفريد مهران ولماذا فضل أن يبقى عالقاً في المطار؟

هو مواطن إيراني اسمه الحقيقي "مهران كريمي ناصري"، لأب إيراني وأم بريطانية أسكتلندية، طُرد من بلاده بدون جواز سفر لمشاركته في مظاهرة ضد الشاه عام 1977، تقدم بطلب اللجوء في عدة دول أوروبية، الى أن منحته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بلجيكا أوراق اعتماد كلاجئ عام 1981.

قرر مهران السفر إلى بريطانيا للقاء والدته عام 1988، ثم حدثت له قصة "السرقة في محطة القطار" التي رواها بنفسه، وانتهت رحلته باقياً في مطار شارل ديغول بفرنسا منذ أغسطس/آب 1988 وحتى عام 2006.

إنكار جنسيته الإيرانية واسمه الحقيقي

في عام 1999، استطاع محام فرنسي ان يحصل على تصريح إقامة لـ"مهران كريمي ناصري"، ولكن خوف مهران منعه من الاعتراف بإسمه الحقيقية وجنسيته، ورفض التوقيع على المستندات مصراً على أن اسمه "ألفريد".

عاش ألفريد في مطار ديغول حتى عام 2006، إذ نُقل خارج المطار لتلقي العلاج في أحد المستشفيات، ثم نقل بعدها إلى أحد ملاجئ باريس ليعيش هناك، وفي سبتمبر/أيلول 2022 عاد ألفريد مهران ليقضي آخر أيامه في المطار الذي اعتبره وطنه.

قصة "ألفريد مهران" ألهمت مخرجي الأفلام

ألهمت قصة مهران صانع أفلام فرنسي لينتج فيلما بعنوان "ضائع في الترانزيت" عام 1993 (Lost in Transit) من بطولة الممثل الفرنسي جان روشفور.

كما استوحى المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ قصة فيلم "ذا ترمنال" (The Terminal) من مهران، وأدى شخصيته الممثل الشهير توم هانكس، وقامت الشركة المنتجة للفلم "دريم وركس" بشراء حقوق قصة حياة ناصري مقابل مبلغ مادي، وصدر الفيلم عام 2004.

تم تحديث الخبر في الساعة 4:14 صباحا

الوسوم التقنية:
#مهران الفريد#مطار شارل ديغول#لاجئ#فرنسا#إيران#بريطانيا#مظاهرة#لجوء#مفوضية الأمم المتحدة#فيلم#دايركت#ستيفن سبيلبرغ#توم هانكس

أخبار ذات صلة قد تهمك