يمر قطاع الطيران المدني بظروف قسرية بسبب التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران الذي أدى الى إغلاق المجالات الجوية في ايران و الخليج وبعض دول المنطقة، أثر هذا الإجراء الطارئ على حركة الملاحة الجوية بين أوروبا والخليج وآسيا، واضطرت رحلات الطيران للإلتفاف حول ايران والعراق للوصول الى وجهتها، وهو ما أدى إلى إرتفاع أسعار تذاكر الطيران بنسبة 15-20%.
ماهي العوامل التشغيلية التي سببت انعكاس مباشر على أسعار تذاكر الطيران؟
في الساعات الأخيرة كانت شركات الطيران مجبرة على رفع أسعار التذاكر بنسبة 15-20%، ليس لزيادة الارباح، بل لتغطية فواتير التأمين والوقود وضمان الاستمرارية التشغيلية. بالإضافة إلى أسباب أخرى أدت إلى إرتفاع أسعار تذاكر الطيران، أبرزها:
- مخاطر الحرب وتكاليف إضافية للتأمين:
بدأت شركات الطيران بفرض رسوم طوارئ للرحلات الطويلة العابرة للمنطقة، بحجة انها لاتستطيع إستيعاب تكاليف إضافية، تتراوح هذه الرسوم مابين 40 - 120 دولاراً على كل تذكرة.
- زيادة استهلاك الوقود:
أطناناً من الرقود الإضافي بسبب الإلتفاف حول المجال الجوي الإيراني والعراقي، هذا الإلتفاف يضيف لرحلات "أوروبا - الخليج وآسيا - الخليج" مدة تتراوح مابين ساعة ونصف الى ساعتين ونصف للرحلة الواحدة.
- الواقع الاقتصادي للوقود :
تزامن التصعيد العسكري في المنطقة مع وصول سعر برميل نفط برنت الى 73 دولار، وسببت الهجمات ارتفاع أسعار "وقود النفاثات" بشكل أسرع من النفط الخام في الأسواق الفورية، مما يعني ان شركات الطيران لن تحقق ارباحاً من الرحلات الطويلة إذا استمرت على التسعيرة القديمة.

الخلاصة:
تذكرة الطيران التي ارتفع سعرها بزيادة 120 دولار تكون موزعة كالتالي:
"$60 زيادة وقود بسبب الالتفاف، 40$ رسوم تأمين مخاطر، 20$ زيادة عامة في تكلفة التشغيل"
تم تحديث الخبر في الساعة 3:19 صباحاً




