قديماً، كانت مقصورة القيادة متصلة بأجنحة الطائرة بواسطة كابلات معدنية وبكرات تتطلب قوة عضلية كبيرة من الطيار، اليوم تحول الأمر إلى نظام (Fly-By-Wire)؛ حيث لا يوجد اتصال مادي بين المقود والأجنحة، بل يتم إرسال إشارات كهربائية عبر أسلاك إلى كمبيوتر يعالج البيانات ويحرك الطائرة.
كيف تحولت الطائرة من ميكانيكية إلى إلكترونية؟
- المترجم الذكي: عندما يحرك الطيار المقود، يرسل الكمبيوتر أمراً للجناح، لكنه يفكر أولاً، فإذا كان أمر الطيار خاطئاً أو قد يسبب انقلاب الطائرة، يرفض الكمبيوتر التنفيذ أو يصحح المسار تلقائياً لحماية الطائرة.
- توفير الوزن: استبدال الكابلات المعدنية الثقيلة والأنظمة الهيدروليكية المعقدة بأسلاك كهربائية خفيفة وفر أطنانًا من وزن الطائرة، مما سمح بزيادة عدد الركاب وتقليل استهلاك الوقود بشكل كبير.
- الحماية من الانهيار: نظام التحليق بالأسلاك يمنع الطائرة برمجياً من الوصول لزوايا خطرة، مما يجعل من شبه المستحيل على الطيار (عن طريق الخطأ) أن يضع الطائرة في وضعية تؤدي لسقوطها.
- الأنظمة الاحتياطية: لأن النظام يعتمد على الكهرباء، تمتلك الطائرات 4 أو 5 أجهزة كمبيوتر مستقلة تعمل في وقت واحد؛ فإذا تعطل واحد، يأخذ الآخر مكانه في أجزاء من الملي ثانية دون أن يشعر الطيار.
- الإحساس الاصطناعي: بما أن الاتصال أصبح كهربائياً، فقد الطيارون الإحساس بمقاومة الهواء على المقود؛ لذا أضاف المهندسون محركات صغيرة خلف المقود تعطي "مقاومة اصطناعية" ليشعر الطيار بقوة الرياح وكأنه يقود يدوياً.




