واصلت شركة طيران ناس السعودية، الناقل الجوي الاقتصادي، تعزيز أسطولها الجوي بتسلُّم طائرتها الجديدة رقم 61 من طراز "إيرباص A320neo" في مطار الملك خالد الدولي بالرياض مطلع يناير الجاري، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تحديث الأسطول ورفع كفاءة استهلاك الوقود ضمن برنامجها للاستدامة البيئية.
طيران ناس تعزز أسطولها بطائرة جديدة من الجيل الحديث وترفع عدد طائراته إلى 67
بانضمام الطائرة الجديدة الى أسطول طائرات شركة طيران ناس السعودية، ارتفع عدد طائرات «A320neo» إلى 61 طائرة، ضمن أسطول يعتمد كليًا على طائرات إيرباص ويضم حاليًا 67 طائرة، تشمل أربع طائرات من طراز «A320ceo» وطائرتين عريضتي البدن من طراز «A330neo»، ما يعكس تسارع وتيرة التحديث والتوسّع في البنية التشغيلية للشركة.
ويأتي هذا التوسع في إطار الخطة الاستراتيجية لطيران ناس الهادفة إلى مضاعفة حجم الأسطول والوصول إلى 160 طائرة بحلول عام 2030. وكانت الشركة قد رفعت في عام 2024 حجم طلبياتها من شركة إيرباص إلى 280 طائرة، منها 30 طائرة عريضة البدن من طراز «A330» و250 طائرة من عائلة «A320»، في واحدة من أكبر صفقات الطيران بالمنطقة.
ويُعد طيران ناس أول شركة طيران تُدرج في السوق السعودية الرئيسية «تداول»، ويشغّل حاليًا 156 خط سير إلى أكثر من 80 وجهة داخلية ودولية في 38 دولة، عبر أكثر من 2000 رحلة أسبوعيًا. كما نقل منذ انطلاقه عام 2007 أكثر من 80 مليون مسافر، ويستهدف التوسع إلى 165 وجهة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية السعودية 2030".




