تخطط شركة الاتحاد للطيران لرفع طاقتها الاستيعابية إلى مستويات ما قبل الأزمة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، حيث تُشغّل الشركة حاليًا ما يصل إلى 78% من جدول رحلاتها قبل الحرب، ويتوقع الرئيس التنفيذي للشركة "أنطونيو نيفيس" أن تُشغّل إرنست ويونغ (EY) طاقة استيعابية تزيد بنحو 8% بحلول 15 يونيو عما كانت عليه قبل أواخر فبراير.
خطط الاتحاد للطيران لرفع طاقتها الاستيعابية وتحديث أسطولها الجوي
خطط التوسع ورفع الطاقة الاستيعابية التي تعتزم شركة الاتحاد للطيران تنفيذها خلال أيام، تأتي بالتزامن مع إتمام طلبية كبيرة لشراء طائرات عريضة البدن جديدة.
وتواصل الشركة، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها وتُسيّر رحلاتها من مطار زايد الدولي، خططها التوسعية رغم استمرار حالة عدم اليقين في منطقة الشرق الأوسط.
وقد جاء توقع الرئيس التنفيذي للشركة أنطونيو نيفيس، خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للجمعية الدولية للنقل الجوي (IATA) في البرازيل، مُبديًا تفاؤلًا بأن تُشغّل إرنست ويونغ (EY) طاقة استيعابية تزيد بنحو 8% بحلول 15 يونيو عما كانت عليه قبل أواخر فبراير.
وكانت شركة الاتحاد للطيران، قد قلصت شبكتها عندما تم إغلاق المجال الجوي الإقليمي في بداية الصراع الذي شهدته المنطقة في 28 فبراير وأثر على حركة الطيران والملاحة الجوية في الشرق الأوسط بشكل عام.
ومع تراجع حدة التوترات في المنطقة، وانخفاض درجة الخطر، بدأت شركات الطيران تتعافى بشكل تدريجي، من بينها شركة الاتحاد للطيران التي استعادت عملياتها التشغيلية بنسبة لا تتجاوز 78% من معدل رحلاتها قبل الحرب، وتتوقع الشركة الآن أن تصل نسبة رحلاتها إلى حوالي 108% من مستويات أواخر فبراير بحلول 15 يونيو.
وبحسب موقع PYOK ، يرغب نيفز في إبقاء أكبر عدد ممكن من الطائرات في الخدمة بدلاً من إيقافها، بحجة أن تكلفة الطائرة المتوقفة عن العمل تفوق تكلفة الطائرة العاملة. ويرتكز نهجه في خفض التكاليف على هذا المنطق مع إعادة الشركة تشغيل عملياتها
تعزيز وتطوير أسطول الاتحاد للطيران
تستعد الاتحاد للطيران لتعزيز أسطولها الجوي بطائرات عريضة البدن جديدة، وقد أكد الرئيس التنفيذي "أنطونيو نيفيس" أن شركة الطيران تستعد لطلبية "مكونة من رقمين" من الطائرات عريضة البدن، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وبحسب موقع "aviationa2z"، سيبني هذا الالتزام الجديد على صفقة سابقة تم إبرامها في مايو الماضي لشراء 28 طائرة بوينغ عريضة البدن إضافية، والتي تضمنت طائرات 787 دريملاينر وطائرة 777X التي لم يتم اعتمادها بعد .
وكشف الموقع في تقرير حديث، إن طائرة بوينغ 787 دريملاينر، تُعد حالياً العمود الفقري لأسطول الاتحاد للطيران. كما تُشغّل الشركة طائرات بوينغ 777 وإيرباص A350-1000 على شبكة رحلاتها الطويلة، مما يمنحها مزيجاً مرناً لكل من الرحلات ذات الكثافة العالية والرحلات المميزة.
تم تحديث الخبر في الساعة 1:50 صباحًا




