قبل أن يُسمح لأي طراز جديد من الطائرات بحمل الركاب، يجب أن يجتاز الاختبار النفسي والجسدي الأصعب، المعروف بإسم اختبار الإخلاء المظلم في الطائرات: وهو إخراج مئات الركاب من طائرة عملاقة في ظلام دامس، بنصف عدد المخارج المتاحة فقط، وفي أقل من 90 ثانية، هذا الاختبار هو الذي يحدد السعة الاستيعابية للطائرة وقدرة تصميمها على حماية الأرواح.
كيف يتم تطبيق اختبار الإخلاء المظلم في الطائرات؟
- عشوائية المتطوعين:
في اختبار الإخلاء المظلم في الطائرات لا يتم استخدام رياضيين، بل متطوعين من فئات عمرية مختلفة (أطفال، كبار سن، شباب) لمحاكاة واقع الركاب الحقيقي، ولا يعرف المتطوعون أي الأبواب سيتم فتحها.
- العوائق المتعمدة:
يتم ملء الممرات بقطع من الملابس والحقائب لعرقلة الحركة، وتُستخدم أجهزة الدخان لمحاكاة حريق حقيقي، مما يجعل الوصول للمخرج تحدياً بصرياً وذهنياً كبيراً.
- نصف القدرة:
يتم إغلاق نصف أبواب الطائرة بشكل فجائي، لإثبات أن مخارج الطوارئ في جهة واحدة فقط كافية لإجلاء الجميع إذا كانت النيران تلتهم الجهة الأخرى.
- هندسة الزلاقات:
يتم فحص سرعة انتفاخ الزلاقات المطاطية؛ حيث يجب أن تفتح وتستقر في أقل من 6 ثوانٍ، وتتحمل انزلاق شخصين في وقت واحد دون أن تنثني أو تتمزق.

- المسؤولية القانونية:
إذا فشلت الطائرة في إجلاء الركاب في 91 ثانية، يُرفض ترخيصها فوراً ويُجبر المصنع على إعادة تصميم المقصورة أو تقليل عدد المقاعد، مما يجعل هذا الاختبار هو "الرعب الأكبر" لشركات الطيران.
تم تحديث الخبر في الساعة 8:23 صباحاً




