في عام 2026، ومع تحول الطائرات إلى أجهزة كمبيوتر طائرة مرتبطة بالكامل بالأقمار الصناعية، أنشأت شركات الطيران في الشرق الأوسط مراكز (SOC) متخصصة ل الأمن السيبراني الجوي، مهمتها منع أي محاولة للتسلل إلى أنظمة الملاحة أو التحكم عبر شبكة الواي فاي المتاحة للركاب.
هل يمكن اختراق الطائرة؟ كشف أسرار الأمن السيبراني في الطيران الحديث
- عزل الشبكة الحيوية:
تعتمد هندسة الطيران الحديثة على نظام (Air-Gapping)، وهو فصل فيزيائي وبرمجي كامل بين شبكة الترفيه التي يستخدمها الركاب وشبكة التحكم في الطائرة (Avionics)، في 2026، يصبح من الصعب جدًا تقنيًا وصول أي فيروس من هاتف مسافر إلى أنظمة قيادة الطائرة بفضل بوابات التحقق أحادية الاتجاه.
- التشفير بالكم (Quantum Encryption):
تدرس بعض شركات الطيران استخدام تقنيات مثل التشفير الكمي لتعزيز أمن الاتصالات بين الطائرة وبرج المراقبة، هذا النوع من التشفير يجعل من المستحيل على أي جهة خارجية التنصت أو تزوير إشارات الرادار أو أوامر الهبوط، حيث تتدمر المعلومة ذاتياً بمجرد محاولة اختراقها.
- الصندوق الأسود السحابي (Live Black Box):
تدرس بعض شركات الطيران استخدام شبكات الأقمار الصناعية مثل Starlink لبث بيانات الطائرة بشكل لحظي إلى مراكز المراقبة الأرضية، هذا البث مشفر بشيفرة لا تملكها إلا الشركة المصنعة وسلطات الطيران، لضمان عدم التلاعب بالبيانات في حال وقوع حادث.
- مكافحة انتحال إشارات GPS:
واجهت المنطقة تحديات في تشويش الإشارات لذا زودت الطائرات بأنظمة ملاحة قصورية (Inertial Navigation) لا تعتمد على الأقمار الصناعية، بل على حساسات حركة ليزرية بالغة الدقة تعرف مكان الطائرة بالمليمتر حتى لو انقطعت كافة الاتصالات الخارجية.
- الذكاء الاصطناعي الدفاعي:
يوجد على متن كل طائرة نظام أمني رقمي يراقب البيانات داخل أسلاك الطائرة، إذا رصد أي سلوك غير معتاد (مثل أمر مبرمج مفاجئ لتغيير المسار لا يتطابق مع مدخلات الطيار)، يقوم النظام بعزل الجزء المصاب فوراً وتنبيه الطيار لاتخاذ التحكم اليدوي.
هل يمكن حقًا اختراق الطائرات؟
رغم المخاوف التي تظهر أحيانًا في الأخبار، يؤكد خبراء الطيران أن أنظمة الطائرات التجارية مصممة بطبقات متعددة من الحماية، كما أن شبكة الترفيه الخاصة بالركاب منفصلة عن أنظمة الملاحة والتحكم، وهو ما يجعل اختراق الطائرة من داخل المقصورة أمرًا بالغ الصعوبة.
تم تحديث الخبر في الساعة 1:57 مساءً




