عاجل

أقسام عالم الطيران

عالم الطيران

إلغاء 20 ألف رحلة.. أزمة وقود الطائرات تضرب شركات الطيران الاقتصادي

ابو تيم
صورة تعبيرية - تأثير أزمة وقود الطائرات على حركة الطيران
صورة تعبيرية - تأثير أزمة وقود الطائرات على حركة الطيران

"ألغت عدد من شركات الطيران الاقتصادي آلاف الرحلات الجوية بسبب أزمة وقود الطائرات، ومع انخفاض أسعار التذاكر فيها، تتراجع قدرتها على تحمل ارتفاع تكلفة الوقود"

أثرت أزمة وقود الطائرات على شركات الطيران الاقتصادي أكبر من الشركات العادية، واضطرت إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية بسبب إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود، ووفقاً لتقديرات مختلفة، تعاني شركات الطيران منخفضة التكلفة من تبعات الأزمة الراهنة أكثر من غيرها، بسبب طبيعة نموذج أعمالها، ومع انخفاض أسعار التذاكر، تتراجع قدرتها على تحمل ارتفاع تكلفة الوقود.

تأثير أزمة وقود الطائرات على رحلات شركات الطيران الاقتصادي

في العادة يمر عبر مضيق هرمز خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال، وقد أدى إغلاق هذا الممر الاستراتيجي إلى تعطيل جزء كبير من إمدادات النفط، ما تسبب في ارتفاع أسعار وقود الطائرات وأثار مخاوف من حدوث نقص قد يجبر الشركات على إلغاء رحلات جوية.

وفقًا لوكالة "فرانس برس"، فإن شركات الطيران، مثل رايان إير وترانسافيا وفولوتيا، لم تنتظر نقص الإمدادات للتحرك نحو حصر التداعيات. وأعلنت رايان إير الأسبوع الماضي أنها ستخفض عدد الرحلات الجوية من وإلى برلين ابتداء من أكتوبر، معللة ذلك بارتفاع التكاليف والضرائب، وليس أسعار الوقود.

وقلصت شركة إير ترانسات الكندية منخفضة التكلفة، جدول رحلاتها بنسبة 6% خلال الفترة من مايو إلى أكتوبر، وأعلنت شركة "إير آسيا"، وهي أكبر شركة منخفضة التكلفة في جنوب شرق القارة، أنها ستقلص المزيد من رحلاتها، وحتى رحلات الترانزيت.

شركة الطيران الماليزية منخفضة التكلفة، هي الأخرى أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنها سترفع أسعار التذاكر بنسبة تصل إلى 40%، مقابل تقليص نسبة موازية من رحلاتها، وحتى الآن، قاومت شركة الطيران المجرية "ويز إير"، تقليص رحلاتها. ونقلت مجلة "أفيايشن ويك" عن مدير الشركة جوزيف فارادي قوله: "نحن لن نخفض قدرتنا لأنني أعتقد أن الآخرين سيخفضون قدرتهم".

وكانت مجموعة لوفتهانزا الألمانية قد أعلنت أنها ستلغي 20 ألف رحلة جوية حتى أكتوبر المقبل، والوقف الكامل للشركة الإقليمية التابعة لها "سيتي لاين".

كذلك، قامت مجموعة "إير فرانس - كيه إل إم" بتقليص رحلاتها بنسبة 2% في مايو ويوينو عبر شركتها منخفضة التكلفة ترانسافيا، وألغت الخطوط الهولندية 1% من رحلاتها الأوروبية.

مخاوف من استمرار أزمة وقود الطائرات مع اقتراب ذروة موسم السفر

مع اقتراب ذروة موسم السفر، يتخوف الكثير من استمرار نقص الوقود وتأثير ذلك على حركة الطيران. وقال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، الأسبوع الماضي: "لسوء الحظ، من المرجح جداً أن تتأثر عطلات الكثير من الناس، إما بسبب إلغاء رحلات جوية أو بسبب أسعار التذاكر الباهظة للغاية".

رئيس شركة "رايان إير" مايكل أوليري في وقت سابق من هذا الشهر، أبدى قلقه من أن المخاوف من نقص الوقود تدفع الناس إلى تأجيل حجز الرحلات الجوية.

أما كارن سكالر، مقدمة برنامج "ترافل ثيرابي"، فقد قدمت نصيحة ثمينة عبر إنستغرام، قالت فيها: "تنبيه إلى المسافرين: شركات الطيران تقلص آلاف الرحلات الجوية.. احجزوا باكراً".

وقال المحلل المالي، دودلي شانلي في بنك الاستثمار غودبودي: "ليس من غير المألوف أن تقوم شركات الطيران بتعديل جداول رحلاتها في هذا الوقت من العام".

ولكنه حذر من أنه "في حال بقيت أسعار وقود الطائرات عند هذا المستوى، سيتعين إجراء المزيد من التعديلات لشركات الطيران منخفضة التكلفة".

تم تحديث الخبر في الساعة 8:50 صباحًا

الوسوم التقنية:
#أزمة وقود الطائرات#إغلاق مضيق هرمز#وقود الطائرات#ارتفاع أسعار وقود الطائرات#شركات الطيران الاقتصادي

أخبار ذات صلة قد تهمك