رغم أن الطائرة تعتمد كلياً على الكهرباء لتشغيل الشاشات والملاحة وحتى تحريك الأجنحة، إلا أن انقطاع الكهرباء لا يعني النهاية، لأن الطائرة تمتلك نظام طوارئ مذهل يبدأ ببطاريات ضخمة، وينتهي بـ توربينة ريحية تخرج من بطن الطائرة لتوليد الكهرباء من الهواء المندفع حولها.
ماذا يحدث عند تعطل الكهرباء في الطائرة؟
- المحرك الصامت: إذا تعطلت المحركات الرئيسية (المصدر الأول للكهرباء)، تخرج مروحة (RAT) آلياً، وهي تدور بفعل سرعة الطائرة لتشغيل الأنظمة الحيوية فقط (الملاحة والاتصال والتحكم).
- البطاريات المصيرية: تمتلك كل طائرة بطاريات (ليثيوم أو نيكل) تكفي لتشغيل أجهزة قمرة القيادة لمدة 30 إلى 60 دقيقة، وهي فترة كافية للطيار للهبوط في أقرب مطار بديل.
- الدوائر المستقلة: يتم تقسيم أسلاك الكهرباء في الطائرة لعدة أنظمة (يسار، يمين، واحتياط)؛ فإذا حدث تماس كهربائي في جهة، يتم فصلها آلياً وتستمر الجهة الأخرى في العمل دون انقطاع.
- الإضاءة في الظلام: في حال فقدان الطاقة التام، تعمل أضواء أرضية المقصورة (الفوسفورية) بشكل آلي دون حاجة للكهرباء، لترشد الركاب للمخارج في عتمة الليل.
- مواجهة البرق: الطائرة مصممة لتحمل ضربات البرق المباشرة؛ حيث يتم توجيه الصاعقة عبر الجلد الخارجي بعيداً عن الأسلاك الحساسة، مما يحمي أجهزة الكمبيوتر من الاحتراق.




