بما أن الصواعق تضرب الطائرات بمعدل مرة سنوياً لكل طائرة، لا يترك المهندسون الأمر للصدفة، في مختبرات الجهد العالي، يتم إطلاق صواعق اصطناعية بقوة ملايين الفولتات على أجزاء الطائرة، للتأكد من أن هذه الطاقة الجبارة ستعبر فوق جلد الطائرة وتخرج بسلام دون أن تصعق الركاب أو تمسح عقول الطائرة الإلكترونية.
كيف تحاكي المختبرات البرق لحماية إلكترونيات الطائرة؟
- توجيه المسار: الهدف من الاختبار هو التأكد من أن الهيكل يعمل كـ قفص فاراداي حيث تسير الكهرباء على السطح الخارجي فقط، يتم فحص نقاط الدخول والخروج للتأكد من عدم حدوث انصهار للمعدن.
- حماية الأنظمة الرقمية: تُقاس "النبضة الكهرومغناطيسية" الناتجة عن الصاعقة، للتأكد من أنها لن تؤدي لتعطل شاشات قمرة القيادة أو إرسال أوامر خاطئة للمحركات والطيار الآلي.
- خزانات الوقود هي الأولوية: يتم اختبار أغطية الوقود ومسامير الأجنحة بشكل مكثف؛ حيث يُمنع حدوث أي شرارة داخل الخزانات، ويتم استخدام مواد عازلة خاصة لمنع القوس الكهربائي من اختراق صفائح الوقود.
- المواد الكربونية الحديثة: بما أن الكربون لا يوصل الكهرباء مثل الألمنيوم، يتم اختبار الشبكة النحاسية المدمجة داخل الهيكل، والتأكد من أنها كافية لتوزيع حرارة الصاعقة وتفريغها في الجو.
- مشتتات السكون (Static Wicks): يتم اختبار هذه القضبان الصغيرة الموجودة على أطراف الأجنحة، للتأكد من قدرتها على نزف الشحنات الكهربائية باستمرار ومنع تراكمها الذي قد يشوش على أجهزة الراديو.




