تعتبر لحظة ملامسة عجلات الطائرة للمدرج من أكثر اللحظات ضغطاً في الرحلة، في تلك اللحظات تنتقل العجلات من سرعة صفر إلى سرعة 250 كم/ساعة في أجزاء من الثانية، مما يولد حرارة هائلة ودخاناً كثيفاً يراه المسافرون من نوافذهم.
3 حقائق عن عجلات الطائرة
- صمود الإطارات العملاقة: لا يتم نفخ إطارات الطائرات بالهواء العادي، بل بـ "غاز النيتروجين" الخامل وذلك لأن النيتروجين لا يشتعل ولا يتأثر بالتقلبات الحرارية الكبيرة، مما يمنع انفجار الإطارات نتيجة الحرارة الناتجة عن الاحتكاك العنيف مع أسفلت المدرج عند الهبوط.
- سر الدخان الأبيض: الدخان الذي تراه لحظة الهبوط هو ناتج عن احتراق طبقة رقيقة جداً من مطاط الإطار بسبب الاحتكاك المفاجئ قبل أن تبدأ العجلة بالدوران الفعلي، هذه العملية تترك خلفها طبقات من المطاط المحترق على المدرج، مما يضطر المطارات لإغلاق المدارج دورياً لإزالة هذا المطاط باستخدام كاشطات مائية عالية الضغط لضمان عدم انزلاق الطائرات الأخرى.
- أنظمة الكبح الخارقة: تعتمد الطائرة في توقفها على نظام ,مكابح ديسكات, مصنوعة من الكربون القادر على تحمل حرارة تصل إلى 1000 درجة مئوية، بالإضافة إلى "عاكسات الدفع" في المحركات (Reverse Thrust)، مما يثبت أن إيقاف كتلة تزن مئات الأطنان يتطلب تضافراً بين الكيمياء والفيزياء وهندسة المواد.




