خطوة نحو المستقبل البعيد وقفزة نوعية يبدأ بتجربتها مطار حمد الدولي، فماهي تقنية "الجيل الثالث للمطارات الذكية" (3G Smart Airports)؟ لاتقتصر هذه التقنية على تسهيل العبور للمسافرين فقط ، بل انها ستقوم بربط المسافر وأمتعته بهوية رقمية واحدة تتعرف عليها العين الصناعية على انها كيان مادي خاصة بالمسافر ، ولهذا قد يتغير مفهوم السفر الجوي وقد نقول وداعا للانتظار من مفهوم السفر.
"الوجه هو ملصق الأمتعة" في مطار حمد الدولي
تستطيع كاميرات المراقبة التعرف على الأمتعة وتحديد هوية صاحبها بفضل تقنية "ربط الوجه بالحقيبة" (Face-to-Bag Sync)، بدأ مطار حمد الدولي باختبار نظامها بحيث تربط هذه التقنية البصمة الحيوية لوجه المسافر ببصمة رقمية لحقيبته وأمتعته لحظة التسليم.
اندماج حيوي بين المسافر وأمتعته يمكّن الذكاء الصناعي في المطارات من تتبع المسافر وأمتعته، أي أنه في حال تعرض الملصق الورقي للتلف او الضياع او حدث خلل ما، يستطيع النظام بمحرد ظهور المسافر امام الكاميرا فورا تحديد موقع الامتعة .
"النفق الذكي": على بعد خطوات من الضوء الأخضر
لم تعد بحاجة للتوقف والتفتيش واخراج الهاتف او خلع الأحزمة، ففي مطار حمد الدولي يجري حاليا اختبار "الممر الأمني الانسيابي" وهي ممرات امنية فائقة التطور تسهل على المساف العبور دون تفتيش.
ثوانٍ من المشي في هذا النفق الذكي المزود بمستشعرات بيومترية وأشعة سينية من الجيل القادم، يتم مسح شامل للمسافر وأمتعته اليدوية وبخطوات طبيعية، فإذا اضاءت الارضية بلون أخضر، سيتمكن المسافر من مواصلة المشي الى البوابة دون تفتيش مرهق. هذه التقنية الذكية ستجعل مطار حمد الدولي أحد المطارات الذكية.
الذكاء التنبؤي: شاشات تخاطبك وترشدك
لم تكتفي تقنية الجيل الثالث عند الامن والامتعة، بل انها تضيف ايضا تجربة تقديم مستوى متطور من الرفاهية عبر "المساعد الرقمي المتنبئ"، حيث يتم اختبار شاشات عرض بتقنية الواقع الموازي، هذه التقنية تجعل الشاشة الواحدة تتعرف على 100 مسافر في وقت واحد، وكل مسافر يستطيع ان يرى وحده بيانات رحلته ومسار وجهته وبلغته الأم.
بمجرد اقتراب المسافر من الشاشة ، يتعرف النظام على الشخص ويقدم له نصائح فورية مثلا : " مرحبا علي ، هناك متجر مجاور اذا اردت شراء قهوتك المفضلة، أمتعتك الان على متن الطائرة..".
مستوى تخصيص استثنائي ومتميز يجعل مطار حمد الدولي منفردا ومتجاوزا التوقعات.
تشير هذه الأنظمة إلى تقنيات قيد الاختبار والتطوير، وقد يختلف نطاق تطبيقها حسب الإجراءات التنظيمية ومتطلبات الخصوصية.
تم تحديث الخبر في الساعة 4:39 صباحاً




