بدأت مطارات عالمية كبرى (مثل مطار شارل ديغول ومطار حمد الدولي) في تطبيق استراتيجية التسويق الشمي (Scent Marketing) عبر ضخ عطور اصطناعية مصممة مخبرياً في أنظمة التكييف، ليس فقط لتعطير الجو، بل للتأثير الإيجابي على الحالة المزاجية وتدفق الحشود.
ماهي استراتيجية التسويق الشمي في المطارات؟
التسويق الشمي (Scent Marketing) هو أحد فروع التسويق الحسي، ويُستخدم لتحسين التجربة النفسية في الأماكن العامة مثل المطارات، حيث تشير الدراسات إلى أن تأثير الروائح يختلف من شخص لآخر حسب الخلفية الثقافية والحسية.
- كيمياء الهدوء عند التفتيش:
يتم ضخ روائح تحتوي على جزيئات "اللافندر" أو "خشب الصندل" بتركيزات دقيقة جداً في مناطق الازدحام الأمني؛ حيث أثبتت الدراسات أن هذه الروائح تخفض معدل ضربات القلب وتقلل من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) لدى المسافرين القلقين من التأخير.
- تحفيز الإنفاق في السوق الحرة:
في مناطق التسوق، تتغير الرائحة لتصبح أكثر "انتعاشاً" مثل رائحة الحمضيات أو النعناع البري، وهي روائح تحفز اليقظة وتدفع الدماغ لاتخاذ قرارات شراء أسرع وأكثر حماساً، مما يرفع مبيعات التجزئة بنسبة تصل إلى 15%.
- الهوية الشمية لشركات الطيران:
تمتلك شركات مثل (Singapore Airlines) عطرها الخاص المسجل كعلامة تجارية (Stefan Floridian Waters)، حيث يتم تعطير المناشف الساخنة والمقصورة به، مما يخلق رابطاً عصبياً لدى المسافر يجعله يشعر بالراحة والولاء بمجرد استنشاق الرائحة في أي مكان في العالم.
- إخفاء روائح الكيروسين:
الوظيفة التقنية الأهم لهذه العطور هي تحييد الروائح القوية الناتجة عن وقود الطائرات والمعدات الثقيلة التي قد تتسرب لصالات الانتظار، حيث تستخدم جزيئات كيميائية تلتصق بجزيئات الرائحة الكريهة وتلغي أثرها تماماً.
- توجيه الحشود بالرائحة:
تُجرى تجارب حالياً لاستخدام "المسارات الشمية"؛ حيث يتم تقوية الرائحة في الممرات المؤدية للبوابات البعيدة لجذب المسافرين نحو المسار الصحيح، بهدف تحسين تجربة المسافرين وتقليل التوتر الناتج عن الازدحام.
تم تحديث الخبر في الساعة 2:20 صباحاً




