في خطوة تعكس تعافي قطاع الطيران المدني، بدأ مطار الخرطوم يستعيد عافيته بشكل تدريجي عقب توقف دام لأكثر من عامين، وأعلنت شركة تاركو للطيران استئناف رحلاتها المجدولة إلى المطار اعتبارًا من تاريخ 17 فبراير الجاري 2026.
مطار الخرطوم يستعيد عافيته و تاركو للطيران أول الواصلين
استأنف مطار الخرطوم الدولي، العمل مؤخرًا عقب توقف دام لأكثر من عامين، وهبطت في المطار أول رحلة داخلية تابعة لشركة سودانير قادمة من مطار بورتسودان، ويستعد حاليًا لاستقبال الرحلات الدولية من عدد من العواصم العربية، أبرزها القاهرة وجدة والرياض.
وبادرت شركة تاركو للطيران بإعلان جدولة رحلاتها إلى مطار الخرطوم الدولي من 17 فبراير الجاري 2026، بمعدل رحلتين أسبوعيًا، يومي الثلاثاء والسبت، وأكدت مصادر في الشركة أن المرحلة الحالية ستشهد تقييمًا مستمرًا للأداء تمهيدًا لزيادة عدد الرحلات مستقبلًا وفقًا لمعدلات الطلب.
وأضافت تاركو للطيران إن استئناف الرحلات إلى العاصمة الخرطوم يمثل أولوية استراتيجية، نظرًا لأهميتها كمركز رئيسي للحركة الجوية، ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في توفير خيارات إضافية للمسافرين، وتخفيف الضغط على المطارات البديلة، إلى جانب دعم برامج العودة الطوعية وتنشيط حركة النقل الجوي بين المدن السودانية.
خلاصة عالم الطيران
تعد تاركو للطيران من أبرز شركات الطيران الوطنية في السودان، واستئناف رحلاتها إلى مطار الخرطوم يعد مؤشر إيجابي لتعافي قطاع الطيران المدني السوداني، في ظل الجهود الحكومية لإعادة تأهيل البنية التحتية للمطارات، وتحسين أنظمة السلامة والتشغيل، وتهيئة الأجواء لعودة الرحلات الداخلية والدولية بشكل منتظم.




