بحسب تطورات ميدانية وتقارير ملاحية، فقد أثرت التطورات العسكرية الأخيرة بين واشنطن وطهران، تأثيراً مباشراً على قطاع الطيران في الخليج والمنطقة العربية، فبعد أن تحولت بعض الممرات الجوية إلى مناطق عالية الخطورة، شُلت حركة الطيران المدني وتحولت بعض المطارات الى مراكز إيواء للمسافرين.
أبرز الإجراءات الجوية الطارئة في الخليج والمنطقة
- شلل في مطارات الربط:
تعليق مؤقت للرحلات في مطار دبي ومطار حمد الدولي كإجراء احترازي بعد رصد نشاط صاروخي في المنطقة وتحويل الرحلات القادمة الى مطارات بديلة مثل مسقط وصلالة.
كما تم تفعيل بروتوكول "إخلاء المدارج" في مطار الملك خالد بالرياض وتأجيل كل الرحلات المتجهة شرق المملكة وشمالها حتى إشعار آخر.
- تفعيل مراكز ادارة الأزمات:
استنفار شركات الطيران الكبرى في الإمارات وقطر والسعودية، تفعيل "مراكز إدارة الأزمات" وإلغاء فوري لكافة الرحلات المتجهة الى بيروت، طهران، بغداد، تل ابيب.
كما بدأت بعض شركات الطيران بإجراءات لتأمين اساطيلها المتواجدة في مناطق عالية الخطورة ونقلها الى اماكن اكثر أماناً غرب وجنوب المنطقة.
- إغلاق فوري للمجالات السيادية:
في دول الخليج تم فرض قيود صارمة على الممرات الجوية القريبة من قواعد العديد، الظهران وجبل علي العسكرية، وتغيير فوري لمسارات الإقلاع والهبوط لتجنب مناطق الاشتباك.
كما تم إغلاق المجال الجوي الإيراني، العراقي والأردني بالكامل أمام حركة الملاحة المدنية.
- التشويش التقني (GPS Spoofing):
رصد حالات تشويش واسعة على أنظمة الملاحة والأقمار الصناعية (GPS) في منطقة الخليج وحوض شرق المتوسط، والاعتماد حالياً على الملاحة الأرضية التقليدية (VOR/DME) في بعض المناطق.
تم تحديث الخبر في الساعة 1:14 صباحاً




