في الأيام التي تشهد أمطاراً استوائية، يتحول المدرج إلى عدو حقيقي قد يتسبب في انزلاق الطائرة خارج المسار، لضمان الأمان، تخضع الطائرات لاختبارات "السطح المغمور"، حيث يتم تعمد إنشاء برك مائية بعمق محدد وقيادة الطائرة فوقها بسرعات الإقلاع، للتأكد من أن الإطارات والمحركات يمكنها التعامل مع تسونامي المدرج.
كيف يُختبر المدرج المائي لمنع انزلاق الطائرات؟
- ظاهرة الانزلاق المائي: يهدف الاختبار للتأكد من أن نقشة الإطارات قادرة على طرد المياه بعيداً، لضمان بقاء التلامس بين المطاط والأسفلت ومنع الطائرة من (التزلج) فوق طبقة الماء.
- حماية المحرك من الشفط: أحد أكبر المخاطر هو أن تقوم الإطارات الأمامية بقذف كميات ضخمة من الماء للأعلى ليشفطها المحرك، الاختبار يضمن أن تصميم الطائرة يوجه المياه تحت أو بجانب المحرك وليس داخله.
- فعالية المكابح المبللة: يتم قياس مسافة التوقف بدقة على المدرج الغارق، وهذه البيانات هي التي تحدد للطيارين لاحقاً أقصى سرعة مسموح بها للهبوط في الأجواء الماطرة (Wet Runway Performance).
- الثبات الاتجاهي: يتم اختبار قدرة الطائرة على البقاء في خط مستقيم تحت ضغط المياه الجانبي، مما يضمن أن الطيار لن يفقد السيطرة على التوجيه حتى لو كانت الرؤية شبه منعدمة والأسفلت غارقاً.
- محاكاة الريفرس: يتم اختبار نظام عكس الدفع في المحركات وسط رذاذ الماء الكثيف، للتأكد من أن الهواء المرتد لن يعيد شفط المياه والأتربة داخل المحرك مما قد يسبب أعطالاً مفاجئة.




