الكثير يسارع إلى نشر صورة "تذكرة السفر" على مواقع التواصل الاجتماعي فور حصوله عليها، قد يبدوا الأمر رائعًا ليشارك حماسه مع أصدقائه، لكنه في المقابل لا يعلم أنه قد يمنح الهاكرز والمحتالين "مفتاحاً ذهبياً" للسيطرة على حياتك الرقمية، فالرمز الشريطي (الباركود) الموجود على التذكرة قد يسبب لك الكثير من المتاعب والأضرار.
ما الذي يمكن أن يحدث عند نشر صورة "تذكرة السفر" على مواقع التواصل الاجتماعي؟
عند نشر صورة "تذكرة السفر" على مواقع التواصل الاجتماعي، قد يسيطر الهاكرز والمحتالين على الباركود الموجود على التذكرة، ومن خلاله يمكنهم القيام بهذه الأعمال:
- الدخول إلى بيانات الحجز (PNR): يحتوي الباركود على رمز سجل المسافر، وبمجرد مسح هذا الرمز عبر تطبيقات بسيطة، يمكن لأي شخص الدخول لموقع شركة الطيران وتغيير مقعدك، أو إلغاء رحلة العودة، أو حتى سرقة أميال السفر التي جمعتها لسنوات.
- كشف المعلومات الشخصية: لا تقتصر البيانات على الرحلة فقط، بل ترتبط أحياناً برقم جواز سفرك، وتاريخ ميلادك، ورقم هاتفك، وعنوان بريدك الإلكتروني، هذه المعلومات هي الكنز الذي يبحث عنه لصوص الهوية للقيام بعمليات احتيال بنكي باسمك..
- تتبع تحركاتك الجغرافية: بنشرك للصورة، أنت تعلم اللصوص والمسيرين أنك ستكون بعيداً عن منزلك لفترة محددة، مع تحديد وقت العودة بدقة من خلال تفاصيل الرحلة، مما يجعل منزلك أو مكتبك هدفاً سهلاً للسرقة أثناء غيابك.
- الوصول إلى الحسابات المرتبطة: في كثير من الأحيان، يرتبط حجز الطيران ببطاقتك الائتمانية، الهاكرز المحترفون يستخدمون بيانات التذكرة للاتصال بشركة الطيران وانتحال شخصيتك للحصول على آخر أربعة أرقام من بطاقتك، وهو ما يكفي لبدء عملية اختراق أكبر.
الخلاصة:
إذا أردت نشر صورة "تذكرة السفر" على مواقع التواصل الاجتماعي، فيجب عليك أن تتأكد من تغطية الباركود ورقم التذكرة، واسمك بالكامل بشكل رقمي لا يمكن إزالته.
كما يجب أن تذكر أن ورقة التذكرة التي ترميها في سلة مهملات المطار بعد الرحلة هي أيضاً خطر أمني؛ فمن الأفضل تمزيقها تماماً قبل التخلص منها.
تم تحديث الخبر في الساعة 11:59 صباحًا




