يعتقد الكثيرون أن الأجنحة هي أهم جزء في الطائرة، لكن الحقيقة أن ذيل الطائرة هو الذي يتحكم في اتجاهها واستقرارها، وبدون الذيل قد تنقلب الطائرة حول نفسها وتفقد توازنها، فهو يعمل كـ "ريشة السهم" التي تضمن بقاء الطائرة متجهة للأمام، كما يحتوي على أجزاء متحركة جبارة هي التي ترفع الأنف أو تخفضه.
ماذا يوجد في ذيل الطائرة؟
يحتوي ذيل الطائرة على العديد من الأجزاء، ولكل جزء مهمة خاصة، وتشمل:
- المثبت الأفقي: هو الجناح الصغير في الذيل، وهو المسؤول عن منع الطائرة من ,الشقلبة, للأمام؛ حيث يولد قوة دفع للأسفل تعادل ثقل محركات الطائرة الموجودة في الأمام، مما يبقي الطائرة في وضع مستوٍ.
- الدفة الرأسية (Rudder): هي الجزء المتحرك يميناً ويساراً في ذيل الطائرة؛ ويستخدمها الطيار للسيطرة على انحراف الطائرة أثناء الرياح الجانبية أو في حال تعطل أحد المحركات للحفاظ على مسار مستقيم.
- توازن الرحلة (Trim): يحتوي الذيل على أجزاء صغيرة جداً تتحرك آلياً لتخفيف الضغط عن مقود الطيار؛ فبدلاً من أن يظل الطيار يسحب المقود بيده، يقوم "التريم" بتعديل زاوية الذيل لتظل الطائرة تحلق بنفس الارتفاع تلقائياً.
- خزانات الوقود السرية: في بعض الطائرات العملاقة مثل (A380)، يُستخدم الذيل كخزان وقود إضافي؛ ليس فقط لزيادة المدى، بل لنقل الوقود للأمام والخلف لتعديل مركز ثقل الطائرة أثناء الطيران وتوفير الوقود.
- القوة الهيدروليكية: لأن ذيل الطائرة يتعرض لضغط هواء جبار، فإن تحريك الدفة يحتاج لقوة هيدروليكية تعادل قوة مئات الرجال؛ لذا تتصل بالذيل أنابيب ضغط مستقلة لضمان بقاء السيطرة حتى في أصعب الظروف.
تم تحديث الخبر في الساعة 8:48 صباحاً




