في خطوة وضعت المطارات العربية في صدارة الطيران الأخضر عالمياً، بدأت شركات الطيران الكبرى في المنطقة (مثل طيران الإمارات والسعودية) تجارب مكثفة لاستخدام وقود الطيران المستدام (SAF) المنتج من النفايات الحيوية، مما يمهد الطريق لرحلات صفرية الانبعاثات تربط عواصم المنطقة بالعالم.
كيف يتم إنتاج وقود الطيران المستدام (SAF) ؟
إنتاج وقود الطيران المستدام (SAF) يمثل ثورة في عالم الطيران، تعتمد المادة 152 على تحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية، حيث يتم استثمار مساحات شاسعة في المنطقة لزراعة محاصيل غير غذائية لإنتاج الوقود الحيوي، مما يجعل المطارات العربية محطات طاقة خضراء تزود الطائرات العابرة للقارات ببدائل نظيفة للكيروسين التقليدي.
وتتجه الأنظار نحو الرحلات الإقليمية القصيرة (مثل دبي- مسقط أو الرياض- الدوحة) لتكون أولى المسارات التي تستخدم طائرات تعمل بالهيدروجين، هذه التقنية تضمن هدوءاً تاماً في الكابينة وانعداماً كاملاً للمخلفات الكربونية، مما يغير مفهوم الضجيج الجوي.
وقد بدأت الأبحاث في مراكز الابتكار العربية تركز على أجنحة طائرات مستوحاة من حركة الطيور الجارحة في الصحراء، هذه الأجنحة الذكية تغير شكلها أثناء الطيران لتقليل مقاومة الهواء، مما يوفر 20% من استهلاك الوقود في الرحلات الطويلة.
ويتوقع المختصون بأن المطارات العربية قد تضيف خلال الفترة المقبلة خيار تبرع لزراعة شجرة عند حجز التذكرة لتعويض أثر رحلتك الكربوني، هذا النظام الرقمي يربط تذكرة السفر بمشاريع التشجير الكبرى (مثل مبادرة السعودية الخضراء)، مما يجعل المسافر شريكاً في حماية الكوكب.
إعادة تدوير مقصورة الركاب
لا تتوقف الاستدامة عند المحرك، بل تشمل المقاعد والديكورات الداخلية المصنوعة من مواد معاد تدويرها (مثل خيوط الصيد وشباك النخيل المعالجة)، المادة 152 تفرض معايير صارمة تجعل من طائرات المستقبل بيئة صديقة للبيئة بالكامل.
تم تحديث الخبر في الساعة 6:57 مساءً




