عاجل
بـ19 مليار دولار.. "إير إيجيا" توقع صفقة ضخمة لشراء 150 طائرة من إيرباصلماذا شركة طيران الجزيرة تمنع المسافرين من حمل هذه المواد حتى لو دفعوا رسوما إضافية؟لماذا يفضل اختيار الصف الخامس في الطائرة والمقعد الملاصق للنافذة؟ مضيفة طيران تكشف السرطائرة عسكرية جديدة لأول مرة تدخل الشرق الأوسط.. الإمارات تغير موازين القوة الجوية بصفقة تاريخيةقفزة كبيرة تحققها الخطوط الجوية السعودية.. نمو متسارع وتصنيف عالمي بين شركات الطيراناجتماع استثنائي بين مصر والكويت لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الطيران المدنيبـ19 مليار دولار.. "إير إيجيا" توقع صفقة ضخمة لشراء 150 طائرة من إيرباصلماذا شركة طيران الجزيرة تمنع المسافرين من حمل هذه المواد حتى لو دفعوا رسوما إضافية؟لماذا يفضل اختيار الصف الخامس في الطائرة والمقعد الملاصق للنافذة؟ مضيفة طيران تكشف السرطائرة عسكرية جديدة لأول مرة تدخل الشرق الأوسط.. الإمارات تغير موازين القوة الجوية بصفقة تاريخيةقفزة كبيرة تحققها الخطوط الجوية السعودية.. نمو متسارع وتصنيف عالمي بين شركات الطيراناجتماع استثنائي بين مصر والكويت لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الطيران المدني

أقسام عالم الطيران

عالم الطيران

جواز السفر: هل كنت تعرف أن أصله يعود إلى "العصور التوراتية"؟

ابو تيم
أصل جواز السفر في العصور التوراتية والتطورات الحديثة لجواز السفر
أصل جواز السفر في العصور التوراتية والتطورات الحديثة لجواز السفر

"اكتشف أصل جواز السفر في العصور التوراتية وتطوراته عبر التاريخ، وكيف أصبحت وثيقة سفر ضرورية لأي رحلة دولية، وتعرف على المعايير الحديثة لجواز السفر"

قديماً كان عبور الحدود بين الدول أقل تعقيدًا، ويمكن تتبع أصول جواز السفر إلى العصر التوراتي، ففي الكتاب المقدس ذُكر أن ملك فارس منح ساقيه الخاص "نحميا" رسائل مرور آمنة الى "ولاة عبر نهر الفراة" ليمروا به بسلام إلى مملكة يهوذا.

وفي كتاب "جواز السفر: تاريخ أكثر وثائق الإنسان سفراً"، يوضح المؤرخ مارتن لويد أن في روما القديمة والصين أيضاً، حمل المسافرون رسائل مماثلة قبل قرون، صُممت كـ "تصريح مرور آمن" وذلك لمنح العدو ممراً آمناً من وإلى المملكة لغرض مفاوضاته.

لم يكن هذا أكثر من مجرد التماس مكتوب بمثابة نوع من الاتفاق الشفهي: أن يعترف الحاكمان بسلطة بعضهما البعض، وأن تجاوز الحدود لن يتسبب في نشوب حرب.

كيف تطور جواز السفر ليصبح نظامًا أمنيًا أكثر تعقيدًا؟

مفهوم المعيار العالمي لجواز السفر جديد نسبياً، حيث اصبح الانتقال من دولة الى اخرى يمر بنظام أمني اكثر تعقيداً من الماضي، ولكن هذه الوثائق الدولية للسفر تعتبر إنجازات مذهلة من التكنولوجيا الحديثة في شكل رقائق إلكترونية، وصور ثلاثية الأبعاد، وصور بيومترية، ورموز شريطية.

المعايير الحديثة (ماقبل جواز السفر)

في مطلع القرن الماضي كان هناك تدفق شبه مستمر للمهاجرين الى الولايات المتحدة الأمريكية، كان معظمهم مُهيّئين للمرور عبر جزيرة إليس، حيث خضعوا لفحص سريع للأمراض، واستُجوبوا، وفي أغلب الحالات، سُمح لهم بمواصلة رحلاتهم إلى الداخل. كان هذا الإجراء سهلاً بما يكفي في غياب معيار عالمي لتحديد الوثائق.

أما الآن، ومع تصدّر سياسة الهجرة المشهد العالمي، يصعب تخيّل كيف تمكّنوا من المرور بدونها.

الظهور الأول لجواز السفر

في أعقاب الحرب العالمية الأولى عام 1920، ظهرت فكرة معيار جواز سفر عالمي، حيث تبنت هذه الفكرة "هيئة عصبة الأمم" التي كانت مكلفة في الحفاظ على السلام.

أصدرت الولايات المتحدة قانون الحصص الطارئة لعام 1921 ، ثم قانون الهجرة لعام 1924، للحد من تدفق المهاجرين، وبموجب هذه القوانين، فرض الكونغرس حظرًا على معظم الهجرة من آسيا، ووضع نظام حصص قائم على الأصول القومية لتقييد الهجرة من شرق وجنوب أوروبا، وشدد الحدود بين الشرعية وعدم الشرعية، ووسع نطاق فئات الاستبعاد والترحيل.

الخلاصة

ليس من السهل تطبيق القواعد إلا عندما يكون هناك اتفاق عليها، جواز السفر أصبح اليوم أهم وثيقة تتيح لك النتقل بحرية بين الدول، وبحسب بلدك الأم، فإن جواز سفرك قد يمنحك امتيازات عظيمة أو عراقيل ومعاناة شديدة.

المصدر : ناشيونال جيوغرافيك

تم تحديث الخبر في الساعة 1:21 صباحاً

الوسوم التقنية:
#جواز السفر#تاريخ جواز السفر#هجرة#عصبة الأمم#قوانين الهجرة#وثائق السفر#تكنولوجيا جواز السفر#بيومترية#سياسة الهجرة#ناشيونال جيوغرافيك

أخبار ذات صلة قد تهمك