بينما كان الجميع يترقب إعادة فتح مطار الكويت الدولي وفتح المجال الجوي الكويتي، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن التعامل مع 7 طائرات مسيّرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية داخل المجال الجوي الكويتي، هذه التطورات قد تؤثر بشكل كبير على إعادة فتح مطار الكويت الدولي ويعقد جهود إصلاح الأضرار التي لحقت بالمطار خلال الأحداث الأخيرة.
هجمات جديدة قد تؤثر على إعادة فتح مطار الكويت الدولي
بعد مرور أكثر من 70 ساعة على إعلان الهدنة بين أمريكا وإيران، لازالت الطائرات المسيّرة تحاول اختراق الأجواء الكويتية وفقًا لوزارة الدفاع الكويتية التي أكدت أنها رصدت وتعاملت مع 7 طائرات مسيّرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
هذه التطورات الجديدة من المؤكد أنها ستؤثر على الملاحة الجوية في الكويت وتؤخر فتح المجال الجوي الكويتي واستئناف تشغيل مطار الكويت الدولي الذي يعد من أهم مراكز الربط الجوي في الشرق الأوسط والعالم.
وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع العودة التدريجية لحركة الطيران والملاحة الجوية في الشرق الأوسط، وفقًا لصحيفة إنترناشيونال بيزنس تايمز.
وأعلنت البحرين وسوريا والعراق، في وقتٍ سابق - الخميس 9 أبريل - فتح المجال الجوي واستئناف تشغيل المطارات عقب إعلان الهدنة في 8 أبريل الجاري. وكانت الأنظار تتجه نحو الكويت التي أغلقت مجالها الجوي في 28 فبراير الماضي. لكن التطورات التي شهدتها الساعات الأخيرة قد تؤجل عودة الملاحة الجوية في الكويت.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني، قد أكدت استمرار اغلاق مطار الكويت، وأوضح متحدث الهيئة - مساء الخميس - عدم صدور الموافقات الرسمية بفتح المطار.
استهداف مطار الكويت وتعقيد جهود الإصلاح
تعرض لعدة هجمات معادية أدت إلى تعليق كافة العمليات في المطار حفاظًا على سلامة الركاب والموظفين، وكانت البداية في 28 فبراير/شباط، حيث هاجمت طائرة مسيّرة مبنى الركاب رقم 1 ورغم التصدي لها إلا أن الشظايا ألحقت أضرار جزئية بالمبنى وتسبب بإصابة عدد من الموظفين.
كما استهدفت طائرات مسيّرة، منظومة الرادار في مطار الكويت، بهجمات متتالية في 12 و 14 مارس، وتسببت بتعطل معدات الملاحة الجوية في المطار.
خزانات الوقود في مطار الكويت، هي الأخرى لم تسلم من هجمات الطائرات المسيّرة، فقد تم مهاجمتها في 25 مارس، و1 أبريل، وفقًا لتقارير سكاي نيوز عربية، وIBTimes.
وفقًا لخبراء، فإن التقديرات تشير إلى أن إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمنظومة الرادارية في مطار الكويت، يحتاج إلى فترة زمنية لا تقل عن 7 أيام، في ظل أجواء هادئة ومستقرة. وأكد الخبراء إن الهجمات الأخيرة قد تعقد جهود الإصلاح.

الخلاصة
تحرص الهيئة العامة للطيران المدني الكويتي، على سلامة وأمن الركاب وشركات الطيران، وحماية العمليات التشغيلية في مطار الكويت الدولي من أي مخاطر محتملة. لذلك لن يُعاد فتح مطار الكويت الدولي في ظل استمرار الهجمات على الأجواء الكويتية. ولن يتم فتح المطار إلا بعد استكمال تقييمات السلامة الشاملة وإصلاح الأضرار المتراكمة والحصول على التصريحات الإقليمية اللازمة.
تم تحديث الخبر في الساعة 5:13 صباحًا




