صرح متحدث الهيئة العامة للطيران المدني "عبدالله الراجحي"، أن تعليق حركة الطيران لمدة 57 يومًا خلال التوترات الإقليمية الأخيرة، أثر على نحو 22800 رحلة جوية خلال تلك الفترة، جاء هذا التصريح ضمن لقاء أجرته جريدة الأنباء الكويتية، حيث كشف الراحجي في اللقاء عن مراحل خطة العودة التي تم إعدادها للتشغيل التدريجي لمطار الكويت الدولي بالكامل.
كيف تعاملت الهيئة العامة للطيران المدني منذ بداية تعليق حركة الطيران في الكويت؟
مع بداية الأحداث، اتخذت الكويت قراراً مسؤولاً بتعليق حركة الطيران في المطار، انطلاقا من أن سلامة الأفراد والمسافرين والطواقم التشغيلية تأتي في أعلى درجات الأولوية، وتتقدم على أي اعتبارات تشغيلية أخرى
واوضح الراجحي أن الهيئة عملت بالتنسيق الكامل مع شركات الطيران والجهات التشغيلية والأمنية والخدمية ذات الصلة، لمتابعة المستجدات وتقييم آثارها، والتعامل مع أي طارئ وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة، وعكست هذه الجهود قدرة الهيئة وجميع الجهات المعنية على إدارة الأزمات بروح مسؤولة ومنظمة، وبمنهج يعتمد على التواصل الدائم، وسرعة الاستجابة، وتكامل الأدوار بين المؤسسات.
تداعيات الأحداث الأخيرة على حركة الطيران في مطار الكويت الدولي
قال متحدث الهيئة عبدالله الراجحي، إن قرار توقف الحركة الجوية شكل تحدياً كبيراً للجهات المعنية وشركات الطيران والقطاعات المساندة، إلا أن القرار عكس التزام الدولة بتقديم السلامة العامة على استمرارية التشغيل، ولهذا انعكست تداعيات الأحداث بشكل مباشر على قطاع الطيران خلال فترة تعليق الحركة الجوية التي استمرت لمدة 57 يوما، وتأثرت نحو 22.8 ألف رحلة جوية، أي بما يقارب 400 رحلة يوميًا، إلى جانب أيضًا رحلات الشحن (الكارجو)، والرحلات الخاصة ورحلات الطيران العارض (الشارتر).
الدور المحوري للهيئة العامة للطيران المدني في إدارة هذه المرحلة
تحدث الراجحي عن دور الهيئة خلال فترة التعليق، مشيرًا الى أن الهيئة العامة للطيران المدني أدت دوراً محورياً في إدارة واحدة من أكثر المراحل حساسية وتعقيدا، حيث تعاملت مع تطورات متسارعة فرضت أعلى درجات الجاهزية والتنسيق، وقد ظلت الهيئة في حالة انعقاد ومتابعة مستمرة على مدار الساعة، من خلال اجتماعات متواصلة بمتابعة مستمرة من وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، وتحت رئاسة رئيس هيئة الطيران المدني الشيخ م.حمود المبارك، مع مختلف الجهات المعنية العاملة في مطار الكويت الدولي، لضمان قراءة دقيقة للمشهد واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.
ورغم إغلاق المجال الجوي وما ترتب عليه من تحديات تشغيلية كبيرة، واصلت الهيئة متابعة الأوضاع عن قرب، واضعة سلامة المسافرين والطواقم والمنشآت الجوية في مقدمة أولوياتها، وفقًا لتصريحات عبدالله الراجحي.
تم تحديث الخبر في الساعة 1:4 صباحًا




