تستعد شركة طيران كانتاس، تطبيق سياسة مثيرة للجدل بشأن المظهر الشخصي للطيارين فيها، وتتضمن السياسة الجديدة للناقلة الوطنية الأسترالية حظر اللحى على الطيارين في جميع أنحاء القوى العاملة بالشركة، وفقًا لتقرير Simple Flying.
سياسة المظهر الشخصي لطياري شركة طيران كانتاس
سياسة المظهر الشخصي مطبقة بالفعل على العمليات الرئيسية لشركتي Qantas و Jetstar، حيث يُشترط على الطيارين العاملين في هذه الخدمات أن يكونوا حليقي الذقن أثناء العمل.
وقد يكون الموظفون العاملون في خدمات QantasLink الإقليمية هم التاليون في قائمة تطبيق القاعدة الجديدة، حيث يُسمح حاليًا باللحى والشارب الخفيف.
وبررت شركة طيران "كانتاس" هذه السياسة بأنها تهدف إلى المساعدة في "السلامة وليس المظهر" استنادًا إلى تقرير صادر عن شركة QinetiQ وجد أن شعر الوجه قد يشكل مشكلة عند استخدام أقنعة الأكسجين، وفقًا لما ذكرته مجلة Australian Aviation .
ويُعتقد أن الشعر قد يمنع الطيارين من الحصول على إحكام جيد لأقنعة الأكسجين الخاصة بهم في حالات الطوارئ. لكن دراسة أخرى أجريت في عام 2024 من قبل جامعة إمبري ريدل للطيران في فلوريدا تتعارض مع هذه المعتقدات، حيث لم يجد التقرير أي دليل على أن شعر الوجه يمكن أن يسبب مشاكل عند ارتداء الأقنعة أو يؤثر على أداء الطيار.
وأوضح الأستاذ الجامعي جون فرينش بأن تقرير شركة كينيتيك لا يأخذ في الاعتبار التطورات في التكنولوجيا المتعلقة بالأقنعة. وأضاف أن ارتداء النظارات "أكثر انتشاراً" ويكسر الحاجز بشكل أكبر.

ردود فعل قوية على سياسة كانتاس الجديدة
السياسة المقترحة التي أعلنتها شركة كانتاس، أثارت ردود فعل عنيفة من الرابطة الأسترالية والدولية للطيارين (AIPA).
وبحسب صحيفة "ذا أستراليان" ، قام رئيس الجمعية أندرو مارشال ومدير الشؤون الفنية والسلامة ستيفن كورنيل بكتابة مذكرة معارضة للاقتراح. أكدو فيها أن شعر الوجه أصبح الآن أمراً شائعاً ومن غير أن تقدم مجموعة كانتاس لطاقم الطائرة مرونة حديثة في اللباس والمظهر بينما تفرض معايير قديمة على الطيارين دون وجود إجماع علمي.
وتابعوا قائلين: "بشكل أوسع، إذا اعتُبر شعر الوجه غير مقبول لأسباب تتعلق بالسلامة، فماذا يعني هذا بالنسبة لركاب شركة كانتاس أنفسهم الذين يسافرون على متن خطوط طيران ون وورلد أو شركات الطيران التي تشارك في اتفاقية الرمز المشترك والتي يُسمح لطياريها بحمل شعر الوجه - مثل كاثاي باسيفيك، وهاواييان إيرلاينز، والخطوط الجوية القطرية، والخطوط الجوية البريطانية؟".
شركة كانتاس تستجيب للانتقادات
استجابت شركة كانتاس للانتقادات، وطلبت من شركة كينيتيك مراجعة دراسة إمبري-ريدل، وهي تدرس حاليًا ردود فعل الطيارين. ومن المقرر اتخاذ القرار النهائي في غضون أسابيع. وفقًا لصحيفة ديلي ميل.
وكانت الشركة قد حظرت في عام 2016، على الطيارين إطلاق "شوارب طويلة" بموجب معايير جديدة صارمة للزي الرسمي.
وذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" أنه لم يُسمح أيضاً بحمل حقائب الظهر ومضغ العلكة وشرب الكحول أثناء ارتداء الزي الرسمي، كما يُطلب من الطيارين ارتداء ستراتهم بشكل أكثر انتظاماً كجزء من الإرشادات الجديدة التي تم إدخالها .
تم تحديث الخبر في الساعة 2:6 صباحاً




