أوضح متحدث الهيئة العامة للطيران المدني "عبدالله الراجحي"، أن تشغيل مطار الكويت بشكل كامل لا يتربط بجدول زمني ثابت، ولكنه يعتمد على مستوى نجاح كل مرحلة من مراحل خطة التشغيل التدريجي التي وضعتها الهيئة، بالإضافة إلى استقرار الوضع الإقليمي، وضمان أن تتم العودة بصورة آمنة ومنظمة ومستقرة، تحفظ سلامة المسافرين والعاملين، وتراعي احتياجات الدولة، وتضمن استمرار التنسيق بين جميع الأطراف.
هل يوجد موعد محدد لتشغيل مطار الكويت بشكل كامل؟
وأوضح الراجحي في لقاء مع صحيفة "الأنباء" الكويتية، أن الهيئة العامة للطيران المدني، وضعت خطة مرنة لإعادة تشغيل مطار الكويت بشكل كامل على 3 إلى 4 مراحل تدريجية ومدروسة، وقد بدأت المرحلة الأولى يوم الأحد الماضي 26 أبريل بتشغيل محدود لا يتجاوز 10% قياسًا على معدلات التشغيل المسجلة في 28 فبراير الماضي، وذلك بواقع نحو 40 رحلة يوميًا مقارنة بما يقارب 400 رحلة يوميًا قبل فترة التعليق.
وأضاف متحدث الهيئة، إن الانتقال إلى المرحلة التالية سيتم بعد التقييم الشامل لنتائج المرحلة الأولى، بحيث يشمل التقييم مدى نجاح الإجراءات داخل المطار، وانسيابية حركة المسافرين، والتزام شركات الطيران ومقدمي الخدمات الأرضية، واستجابة الجهات الحكومية العاملة في المطار للتعليمات والخطط الموضوعة، كما يعتمد الانتقال إلى المرحلة الثانية على استقرار الوضع الإقليمي والحصول على موافقات الدول الأخرى.
وأوضح أن المرحلة الثانية من خطة تشغيل مطار الكويت ستشهد زيادة الوجهات تدريجيًا وتطوير عدد الرحلات في حال توفرت مؤشرات الاستقرار المطلوبة، سواء فيما يتعلق بالوضع الإقليمي وتطوراته، أو بجاهزية الوضع الداخلي في مطار الكويت من الناحية التشغيلية والفنية والتنظيمية.
وأكد عبدالله الراجحي أنه لا يوجد جدول زمني ثابت لتشغيل مطار الكويت بشكل كامل، موضحًا أن خطة العودة الكاملة تتراوح بين 3 و 4 مراحل، بحسب تطور المشهد العام ومستوى النجاح في كل مرحلة، وقال: "الخطة وضعت لتكون مرنة وقابلة للتعديل، وليست جامدة، بحيث يمكن تسريع الانتقال إذا كانت النتائج مطمئنة، أو التريث إذا استدعت الظروف ذلك، والهدف الأساسي ليس فقط زيادة عدد الرحلات، بل ضمان أن تتم العودة بصورة آمنة ومنظمة ومستقرة، تحفظ سلامة المسافرين والعاملين، وتراعي احتياجات الدولة، وتضمن استمرار التنسيق بين جميع الأطراف".
لماذا لم يتم استئناف الرحلات في مطار الكويت دفعة واحدة؟
كشف المتحدث باسم الهيئة العامة للطيران المدني الكويتي، عبدالله الراجحي، إن الاعتداء الذي تعرض له مطار الكويت خلال التوترات الإقليمية الأخيرة، أدت إلى تضرر بعض عناصر البنية التشغيلية، وفي مقدمتها أنظمة الرادار وخزانات الوقود، وأوضح أن هذه الأضرار تعد من العوامل الرئيسية التي جعلت إعادة تشغيل المطار يتم وفق مراحل تدريجية بدلاً من استئناف جميع الرحلات دفعة واحدة.
وأوضح الراجحي أنه كان من الضروري تشغيل المطار على مراحل تدريجية، وأن تبدأ المرحلة الأولى بطاقة محدودة، لأن أعمال بعض أعمال إصلاح الرادار لا تزال جارية حتى الآن حيث تعمل الفرق المختصة على معالجة الأضرار ورفع كفاءة النظام حتى تتمكن الأنظمة تدريجيًا من استيعاب أعداد أكبر من الرحلات والحركة الجوية، والتعامل زيادة التشغيل بأمان.
كما أشار متحدث الهيئة إلى أن مبنى الركاب T1 هو الآخر تعرض لاعتداء وقررت الهيئة إصلاح الأضرار في المبنى مع تطويره وتحديثه بشكل كامل بهدف رفع كفاءته وتحسين تجربة المسافرين، وتعزيز الصورة الحضارية للمطار، وأوضح أن الأعمال في المبنى لا تزال جارية حتى الآن وفق خطة منظمة.
وأضاف الراجحي، بأن ملف الوقود يعد هو الآخر من الملفات المؤثرة في عودة الحركة الجوية، لأن انتظام الرحلات يتطلب ضمان توافر الإمدادات بالكميات المناسبة، وأوضح أن الجهات المختصة، تعمل على وضع خطط بديلة لضمان استقرار الإمداد، ومع استكمال إصلاح منظومة الرادار واستقرار ملف الوقود يمكن التوسع تدريجيًا في عدد الرحلات والوجهات وصولًا إلى التشغيل الكامل للمطار.
تم تحديث الخبر في الساعة 11:33 صباحًا




