كشفت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتي عن مراحل خطة العودة والتتشغيل التدريجي في مطار الكويت الدولي بالكامل، حيث أوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة "عبدالله الراجحي"، إن الهيئة وضعت خطة العودة من 3 إلى 4 مراحل لتكون مرنة وقابلة للتعديل، بحيث يمكن تسريع الانتقال إذا كانت النتائج مطمئنة، أو التريث إذا استدعت الظروف ذلك، لضمان أن تتم العودة بصورة آمنة ومنظمة ومستقرة، تحفظ سلامة المسافرين والعاملين، وتراعي احتياجات الدولة، وتضمن استمرار التنسيق بين جميع الأطراف.
كيف وضعت الهيئة العامة للطيران المدني خطة إعادة تشغيل مطار الكويت الدولي؟
أوضح عبدالله الراجحي المتحدث باسم الهيئة العامة للطيران المدني، في مع جريدة "الأنباء الكويتية"، أن الهيئة استغلت فترة تعليق حركة الطيران التي استمرت لمدة 57 يوماً ووضعت خطة مرنة لإعادة التشغيل الكامل ل مطار الكويت الدولي، تتضمن من 3 إلى 4 مراحل، حيث كانت الهيئة في مرحلة عمل مكثفة لإدارة الأزمة والإعداد والتجهيز الشامل لمرحلة العودة التدريجية عبر دراسة آليات التشغيل الآمن، وتجهيز الإجراءات التنظيمية، وتحديد مسارات العمل، بما يضمن إمكانية فتح المطار تدريجيا وفق أعلى درجات السلامة والانضباط.
تقييمات المرحلة الأولى من تشغيل مطار الكويت الدولي
على الرغم من أن تشغيل مطار الكويت في المرحلة الأولى بدأ بنسبة محدودة لا تتجاوز 10%، إلا أن معظم الرحلات كانت شبه ممتلئة، وقد جرى تسيير الرحلات بانسيابية واضحة وبمستوى عال من التنظيم والتنسيق بين جميع الجهات العاملة في المطار، إضافة إلى ذلك، فقد أظهرت المرحلة الأولى تفهماً واضحًا من المسافرين لطبيعة الظرف الاستثنائي، رغم وجود حالة من الحذر والخوف الطبيعي لدى البعض نتيجة الأوضاع الإقليمية.
وأشار الراجحي بأن التزام المسافرين بالتعليمات والتعاون مع الجهات المختصة يُعد هو العنصر الأساسي الذي ساهم في نجاح هذه المرحلة وتسهيل حركة السفر داخل المطار.
وأضاف أن المرحلة الأولى من خطة العودة التدريجية لتشغيل مطار الكويت قد تم تقييمها باعتبارها مرحلة إيجابية ومبشرة، ففي اليوم الأول إنعكست مؤشرات مطمئنة على قدرة المنظومة التشغيلية على التعامل مع العودة التدريجية بشكل منظم وآمن.

متى تنتقل الهيئة إلى المراحل التالية من خطة تشغيل مطار الكويت؟
أوضح الراجحي في اللقاء أنه سيتم العمل خلال المرحلة الثانية على تطوير عدد الرحلات وزيادة الوجهات تدريجيا، متى ما توافرت مؤشرات الاستقرار المطلوبة، سواء فيما يتعلق بالوضع الإقليمي وتطوراته، أو بجاهزية الوضع الداخلي في مطار الكويت من الناحية التشغيلية والفنية والتنظيمية.
وأضاف إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة التشغيل، ليس قرارا آليا أو مرتبطا بجدول زمني ثابت فقط، بل يعتمد على تقييم شامل لنتائج المرحلة الأولى، ويشمل هذا التقييم مدى نجاح الإجراءات داخل المطار، وانسيابية حركة المسافرين، والتزام شركات الطيران ومقدمي الخدمات الأرضية، واستجابة الجهات الحكومية العاملة في المطار للتعليمات والخطط الموضوعة، فإذا استمرت النتائج الإيجابية، وكان هناك توافق وتشغيل مستقر دون عوائق كبيرة، فإن ذلك يمنح الجهات المعنية مؤشرات قوية للانتقال إلى مرحلة أوسع من التشغيل.
الهدف العام من خطة تشغيل مطار الكويت وفق مراحل تدريجية
أوضح الراجحي أن خطة تشغيل مطار الكويت وفق مراحل تدريجية، الهدف منها ضمان عودة العمليات التشغيلية بصورة آمنة ومنظمة ومستقرة، كهدف أساسي للحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين، مع مراعاة احتياجات الدولة، واستمرار التنسيق بين جميع الأطراف.
وأضاف متحدث الهيئة إن خطة العودة الكاملة تتراوح بين 3 و 4 مراحل، بحسب تطور المشهد العام ومستوى النجاح في كل مرحلة، فالخطة وضعت لتكون مرنة وقابلة للتعديل، وليست جامدة، بحيث يمكن تسريع الانتقال إذا كانت النتائج مطمئنة، أو التريث إذا استدعت الظروف ذلك.
تم تحديث الخبر في الساعة 3:46 صباحًا




